حماده : يوجد فريق لا يريد موازنة لأنَّ هنالك إعتمادات مخصصة للمحكمة الدولية


أبدى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة خشيته على اللبنانين من ذواتهم، مضيفاً: "أخشى أن يتمالكنا هذا النوع من الحكم الحالي والعمل البطيء، وترك الأمور لتصل إلى حافة الإنهيار في كل مرة"، مستبعداً العودة إلى "7 أيار" جديد.




حمادة، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" اعتبر أنه "لا الحكومة تنتج كما يجب، ولا المجلس النيابي يستشير الحكومة بالمقدار الذي يدفعها الى الإنتاج، ونحن في المجلس نرى أنفسنا وكأننا في انتظار شيء ما لا نعرف ما هو، وهو أصلاً لا يأتينا".

وحول الأكثرية النيابية قال حمادة: "الأكثرية ما زالت أكثرية، ولم تنسف الصيغة التي نشأت عليها انتخابات الـ 2009، وقد جاءت الانتخابات البلدية لتؤكد أن المزاج الشعبي ما زال مع هذه القوى بل زاد تأييداً لها".

واعتبر حمادة أنَّ "المعركة الحقيقية في الانتخابات البلدية كانت في جبل لبنان، وما تبقى "كله محسوم"، أمَّا  الإصلاحات المقترحة على قانون الإنتخابات البلدية، والتي قُدمت بهذا الشكل السريع، كانت لإرباك المجلس ولإرباك وزارة الداخلية، ومن كان يريد تسريع الإصلاحات كان يريد تأجيل الانتخابات، لأنَّ هذه الإصلاحات تحتاج الى سنة لتطبق"، وأضاف: "من عطل التوافق في بيروت هو رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، و"حزب الله" اضطر لمسايرته في هذا التعطيل".

من ناحية ثانية، رأى حمادة أنَّ "السجال حول المجلس الأعلى اللبناني – السوري، هو سجال في غير موقعه، ولا أقول ذلك لأنني مع الإبقاء، ولكن يجب دراسة هادئة لإيجاد الصيغة المناسبة".

الى ذلك، أكد حمادة أنَّ "فريقاً ما في لبنان لا يريد موازنة، لأنَّ هنالك اعتمادات مخصصة للمحكمة الدولية، ولكن أذكّرهم فقط بأنَّ لبنان كان يدفع عندما لم يكن هناك موازنة، وأيضاً اليوم الأمم المتحدة وجدت من يمول المحكمة"