جنبلاط يصطحب عائلته إلى دمشق: سألتقي المعلم في الزيارة المقبلة






 

قام رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط, الخميس بزيارة مفاجئة الى العاصمة السورية, رافقته فيها زوجته السيدة نورا جنبلاط ووزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي, ونجلاه تيمور وأصلان.
والتقى جنبلاط, بحضور العريضي وتيمور, معاون نائب رئيس الجمهورية السورية اللواء محمد ناصيف الذي استبقى جنبلاط الى مائدة الغداء.

وقد تخلل المأدبة تشاور في الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة, وقد اتفق جنبلاط وناصيف على لقاء قريب.علما ان رئيس اللقاء الديموقراطي أجرى اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية السورية وليد المعلم, وتم الاتفاق على لقاء بينهما خلال الزيارة المقبلة للنائب جنبلاط الى دمشق.

وأعرب جنبلاط عن ارتياحه للاجواء التي رافقت زيارته الى دمشق, التي دمجت الطابع العائلي بالسياسي. وقال لـ«السفير»: هذه الزيارة ليست أول زيارة, كما انها لن تكون الاخيرة, التقيت «ابو وائل», واتصلت بالوزير المعلم, واتفقنا على لقاء مقبل

وأدرج جنبلاط زيارته في سياق التنسيق والتشاور والتواصل حول الوضع في لبنان, والوضع في العراق, وآفاق التسوية في الصراع العربي الاسرائيلي, وخطورة ما يجري في العالم العربي من منحى الى التقسيم والتفتيت وضرورة مواجهة هذه التيارات الفكرية والسياسية بأقصى درجة من الوعي والتمسك بالمسلمات وبالبعد القومي الكفيل وحده بصد هذه التيارات.