ما أثاره الحريري بمجلس الأمن مطابق سياسيا لما طرحه مع الأسد



أوضح زوار العاصمة السورية دمشق لصحيفة "الديار" ان "ما سرب من معلومات عن اثارة رئيس الحكومة سعد الحريري في لقاءاته او ما تضمنته كلماته في بعض المحطات وبالتحديد في مجلس الامن، يمكن وصفه بـ"الايجاب الذي لا يخرج عن السياق السياسي الذي كان طرحه الحريري في لقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد قبيل مغادرة الاول الى الولايات المتحدة".
وأشار هؤلاء الزوار الى مجموعة معطيات ومعلومات يدركها المطلعون على موقف الحريري منها ان "مواقف الحريري بشكل عام تتناغم بشكل او بآخر مع السياسة السعودية، ولذلك فرئيس الحكومة حسم خياراته بالقدر الذي يتناسب مع الرؤيا السعودية التي تلتقي الى حدود بعيدة مع الرؤيا السورية حول الكثير من القضايا، مع استمرار التباين حول بعض التفاصيل من هنا او هناك. كذلك فإن "علاقة سوريا مع الحريري تتقدم بقدر ما يحصل مزيد من التوافق وتقارب المواقف بين الرياض ودمشق، وبالتالي فهذه العلاقة جزء من العلاقة مع السعودية.




وأيضا فإن قيام رئيس الحكومة بزيارة دمشق قبل ذهابه الى واشنطن- وان كانت هذه الزيارة ادرجها في سياق جولة لبعض العواصم العربية – انما يراد منها التأكيد على التقاء معادلة التنسيق بين بيروت ودمشق على مستوى السياسة الخارجية وعلى مستوى العلاقة المشتركة التي تأتي في اولوية سياسة الحريري، بعد ان حسم خياراته بالانفتاح على سوريا نتيجة اعتبارات عديدة بدءاً من الاعتبارالمتصل بالعلاقة بين سوريا والسعودية والتي كان من اولى نتائجها فتح ابواب دمشق امام رئيس الحكومة".