//Put this in the section //Vbout Automation

فرنجيه: مهما كان قرار المحكمة الدولية فإنّه سيحدث مشكلة في البلد لاسيّما إذا تم اتهام حزب الله


إعتبر رئيس تيّار المردة النائب سليمان فرنجيّة أنّ "هناك عداءً شخصياً له مع الدكتور سمير جعجع وليس مجرّد خصومة سياسيّة"، وأضاف: "لا أريد أن أجلس معه، وهذا هو موقفي اليوم ولكن يمكن في لحظة من اللحظات وفي حال تغيّرت الظروف أن يتغيّر الأمر". وقال: "أنا أحببت مسامحته عندما رأيته ضعيفاً، وأنا أمارس ما علّمني إيّاه أهلي". كما أشار إلى أنّه "لا يريد أن يُهدي إمكانيّة المصالحة مع سمير جعجع إلى رئيس الحكومة سعد الحريري"، سائلاً: "ما لسعد الحريري عليّ حتى أقوم بذلك".




وأردف: "إنما يمكن أن "أبيعها" للسيد حسن نصرالله أو للرئيس السوري بشّار الأسد أو لرئيس الجمهوريّة ميشال سليمان من موقعه السياسي، أو للعماد ميشال عون، فهؤلاء الأشخاص لهم عليّ لأنّهم وقفوا معي في وقت الشدّة ولكن لماذا أبيعها لسعد الحريري، فإذا سلّفني صداقة أسلّفه صداقة وإذا سلّفني محبّة فأسلّفه محبّة".

فرنجيّة، وفي حديث إلى قناة "أو تي في"، قال إنّ "زيارات الوفود الدوليّة إلى لبنان هي للتهويل وهم يخترعون قصصاً كصورايخ "السكود" والمحكمة الدوليّة في سبيل ذلك، إنّما كلّما حصّنا جبهتنا الداخلية لا يهمنا ما سيأتي من الخارج". وأضاف: "ليس هنالك إلا توازن الرعب الذي يُجدي نفعاً، فإسرائيل بلد ديمقراطي وإعلامه يتكلّم ويشرح، وفي البدء كانت إرادة الشعب الإسرائيلي القيام بالحرب أما اليوم فالشعب لا يريد أن تضرب إسرائيل لبنان خوفاً من الرد".

وعن المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان، قال فرنجيّة: "منذ عام 2005 إلى الآن لم يَتّهم أحد "حزب الله" باغتيال الرئيس الحريري، وبعد فشل حرب تموز 2006 وفرض العقوبات على إيران، وفشل المفاوضات بين "حماس" و"فتح"، فجأة يصبح "حزب الله" متهماً، فأنا مع إجراء إحصاء لمعرفة ما إذا كانت هذه المحكمة مسيّسة أو غير مسيّسة". وأضاف: "مهما كان قرار المحكمة فإنّه سيحدث مشكلة في البلد لاسيّما إذا صدر القرار باتهام "حزب الله"، فبالأمس خرج القرار من المحكمة باتهام الضباط الأربعة وتبيّن انهم أبرياء". واعتبر أنّ "المحكمة ستعمل وفق مصلحتها ومصلحة الولايات المتحدة ومصلحة إسرائيل، ولكن الرئيس سعد الحريري قادر على امتصاص أي قرار يصدر عن المحكمة فهو يملك العقل الكافي ليستوعب القرار ويتجنّب حدوث الفتنة".

وأضاف: "لنرى إذاً على أي أساس تكوّنت هذه المحكمة، فهذه إرادة دولية وليست محكمة دوليّة، وسعد الحريري هو الوسيلة التي استعملوها لوضع هذه المحكمة بيد الإرادة الدوليّة، فيمكن للمحكمة اليوم أن تُشعل الفتنة، وما بيد سعد الحريري حيلة إلا امتصاص أي قرار فتنة من هذا النوع".