فاتن حمامة: منى زكي الأقرب لشخصيتي الفنية واحب أن أسمع إلى شيرين وأنغام وفيروز وماجدة الرومي


أشارت الفنانة فاتن حمامة أنها ستتّخذ من الأمل مضموناً لعملها المقبل سواء على شاشة السينما أو التلفزيون، مؤكدة على ضرورة تمسّك الناس بالأمل في ظل انتشار القبح بالوقت الحالي.




وقالت في حوار لصحيفة "المصري اليوم" بمناسبة الاحتفال بعيد ميلادها الـ 80 هذا الشهر والذي وافق يوم الخميس الماضي أنه يُعرض عليها العديد من الأعمال الدرامية، لكنها لم تجد من بينها ما يليق بها وبإحساسها وبعمرها.

وأضافت مداعبة أنها إذا أعادت تقديم فِلمها "أفواه وأرانب" فإنها ستختار له عنوان "أفواه وأسود".

وفيما أَكَّدت فاتن حمامة أن البرامج التلفزيونية الحالية ترصد الواقع بكل سواده على حد قولها اقترحت أن تُعرض في وقت مبكر وليس قبل النوم مباشرةً لتخفيف حدّة الحزن الذي قد يصيب بعض المشاهدين من متابعتهم لها.

وانتقدت "سيدة الشاشة العربية" السينما الحالية بعرضها للواقع لدرجة "الشعور بالقرف" على حد تعبيرها، مشيرةً أن ذلك تسبّب في أن تصبح صورة مصر سيئة للغاية في البلدان العربية.

وأوضحت: "كان المخرج الكبير بركات شديد الشاعرية في تعامله مع الواقع حيث كان يرفض تصوير القذارة في القرى وكان يصوّر الأشجار وكان يقول أن الواقعية ليست أن تشعر الناس بالقرف، كذلك الحال بالنسبة للمخرج صلاح أبو سيف الذي كان واقعياً على الأرض دون "قرف".

وفي سؤال عمّن يعجبها من المخرجين الجدد، أجابت شريف عرفة لأن أفلامه ذات مضمون ولغته السينمائية عالية ومروان حامد الذي أشادت بفِلمه "عمارة يعقوبيان"، أما من الممثلين الحاليين فذكرت أحمد حلمي وأحمد السقا ومحمد هنيدي، وأشارت أن منى زكي هي الأقرب لشخصيتها الفنية لأنها مليئة بالإحساس.

وأشارت أن شيرين عبد الوهاب وأنغام وفيروز وماجدة الرومي هن من تحب الاستماع إليهن من الجيل الحالي، أما عمرو دياب فقالت عنه: "يصنع حالة جميلة عندما يغني.. وشكله لطيف وكلامه مهذب".

وعن كيفية قضائها ليومها أجابت أنها تستيقظ في الساعة السابعة صباحاً، ثم تقرأ الصحف حتى الساعة الثانية عشر ظهراً، وبعدها يبدأ يومها الذي يكون موزعاً بين زيارة الأصدقاء والأبناء والأحفاد وبين مشاهدة التلفزيون والقراءة في المساء.