//Put this in the section

المعارضة اخترقت بعض بلديات البقاع الغربي


سجلت قوى المعارضة في الدورة الثانية من الإنتخابات البلدية في البقاع الغربي، خروقات عدة، إذ فازت في كلّ من جب جنين والقرعون ومشغرة وصغبين وخربة قنافار وعميق.




وفي بلدة راشيا فازت اللائحة المدعومة من "الحزب التقدمي الاشتراكي"، فيما فازت ثماني بلديات في قرى القضاء بالتوافق الذي رعاه الحزب، وفازت ثلاث بلديات اخرى محسوبة عليه.

يذكر أن في جب جنين، توزع الناخبون بين لائحتي "الارادة الشعبية" التي يرأسها رئيس البلدية الحالي خالد شرانق مدعوماً من الوزيرين السابقين ايلي الفرزلي ومراد، ولائحة "إنماء جب جنين" المدعومة من "المستقبل". وعلى رغم الزحمة الكثيفة أمام مركزي الاقتراع، أجمع ناخبون على الاشادة بـ"التنافس الديموقراطي، والطابع العائلي للمعركة"

وفي صغبين، اكتسبت المعركة المسيحية-المسيحية طابعاً مختلفاً, إذ احتدم التنافس بين لائحة "إنماء صغبين" المدعومة من النائب روبير غانم و"القوات اللبنانية" و "الكتائب اللبنانية" و "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، ولائحة "كلنا لصغبين" المدعومة من "التيار الوطني الحر". وعلى رغم ترجيح معظم الناخبين فوز اللائحة الاولى، غير أن مصادر "الوطني الحر" و اعتبرت أن خوضهم المعركة في صغبين ليست بهدف الربح، بل لاثبات الوجود.

وعلى رغم تأكيد معظم الناخبين والمرشحين في بلدات البقاع الغربي أن المعركة عائلية وانمائية، غير ان البعد السياسي لم يبد بعيداً منها. اذ سرعان ما يقود الحديث مع انصار اي من المتنافسين الى تعابير من نوع "لا نريد بلداً تابعاً لـ: سوريا- ايران – اميركا – اسرائيل".