//Put this in the section

حوري: إعترضنا في لحظة وطنيّة جامعة على من يحاول القول إن الانتصار ليس كاملاً


أوضح عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمار حوري أن المؤتمر الصحافي الذي عقده بالأمس من قريطم عقب تصريح وزير الداخلية زياد بارود حول تدني الإقبال على الانتخابات البلدية في بيروت أن "الأمر لم يكن إشتباكاً سياسياً، فمعالي وزير الداخلية عبّر عن وجهة نظره ونحن قدّمنا إعتراضين واضحين حول نقطتين"، مؤكدًا أن "الاحترام الشخصي قائم دائماً، كما أن معاليه عاد وأوضح لاحقًا وجهة نظره وانتهى الموضوع هنا".




حوري، وفي حديث إلى "صوت لبنان"، قال: "للتذكير فقط، الإعتراض كان على ما قاله معالي الوزير عن تدنّي نسبة المشاركة في بيروت، وأن هذا التدنّي الذي تحدث عنه لم يكن دقيقاً أولاً إذا ما قارناه بنتائج انتخابات العام 2004 التي كانت نتائجها 23% وربما ما تحقق بالأمس تجاوز هذه النسبة ووصلت إلى أكثر من 24 %". وأضاف: "النقطة الثانية هي محاولة تبريره أو قوله إن هذا التدني سببه غياب نظام النسبيّة، وبالتالي كان هذا الاعتراض المحدد".

وردًا على سؤال، أجاب حوري: "ما من أحد يناقش معالي الوزير بصلاحيته، والإعتراض كان في تلك اللحظة حيث كان هناك لحظة وطنيّة جامعة نحجنا فيها بحمد الله، أن نقول إن وحدة أبناء بيروت من مسلمين ومسيحيين مصانة، وإن العيش المشترك منتصر"، وأضاف: "إعتراضنا كان في هذه اللحظة الوطنيّة الجامعة على من يحاول أن يقول إن هذا الانتصار ليس انتصاراً كاملاً، بل تشوبه شوائب، وبالتالي من حق الوزير أن يعبّر عن وجهة نظره، ونحن اعترضنا على التوقيت الذي عبّر فيه خلال المؤتمر الصحافي كوزير للداخلية يعلن نتائج، حيث أعطى آراءً ولم تكن أرقامًا".

وحول نتائج البقاع والكلام عن تراجع قوى "14 آذار"، أجاب حوري: "كلا، لنقرأ الصورة كاملة، فأساسًا الإنتخابات البلدية هي انمائية تم تسييسها من قبل البعض". وأشار إلى أن "هناك أماكن نجحت فيها "14 آذار" ولم يكن متوقعاً فيها النجاح، وهناك مناطق أخرى كان فيها خروقات أخرى ولكن في المحصلة هناك موقف واضح من قبل شريحة كبيرة من اللبنانيين مؤيدة لـ14 آذار، إذ نحن لسنا في نظام شمولي يبحث عن 99.9% بل نحن نبحث عن اقناع اكبر جمهور ممكن بوجهة نظرنا علماً أنه في كثير من المناطق كان الإنتصار للعائلات".