//Put this in the section

الاحدب: الحريري صديقا وليس حليفا ونرحب بالتوافق في بلدية طرابلس شرط ان يكون جديا


اقام النائب السابق مصباح الاحدب افطارا تكريميا لاعلاميي طرابلس لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة، رأى خلاله ان "الاعلام مكون اساسي من مكونات المجتمع اللبناني، والدورالذي يقوم به الاعلام الطرابلسي مميز جدا، فهو يبقي طرابلس عاصمة للبنان بعيدا عن المحاولات المستمرة لتحويلها الى كتلة بشرية ناخبة" .




اضاف "يطرح اليوم التوافق بالنسبة الى بلدية طرابلس، ونحن نرحب بذلك، شرط ان يكون هذا التوافق جديا، حيث يتم الاتفاق على برنامج عمل للوصول الى انماء حقيقي، كما يجب ان يشمل شرائح المجتمع المدني كافة وان يفسح المجال امام المرأة لتأخذ دورها بشكل فعلي في هذا الاستحقاق، ولكن عندما لا يحترم التوافق هذه الشروط يصبح محاصصة، وهذا ما نرفضه، واذا كان التوافق في طرابلس فقط، فنسأل هنا ماذا سيحصل بالنسبة الى بلديات الميناء والقلمون والبداوي، والى ادارات المرفا والمعرض وسواها، هل سيتم التوافق عليها ام سيقتصر على طرابلس وتندلع معارك حول البقية".

وقال "ليس لي مرشحين ، انما ساكون داعما لمن يملك الكفاءة والجدارة والارادة للعمل". وتابع الاحدب: "رفع في الانتخابات النيابية السابقة شعارين هما: القضية الكبرى والتضامن والانماء.. بالنسبة الى الانماء والتضامن والتوافق، فانني ارى ان التوافق بين اعضاء لائحة التضامن في حد ذاته صعب، اما بالنسبة الى الانماء، فهناك ما يقارب الخمسمئة مليون دولار موجودة لدى مجلس الانماء والاعمار مخصصة لمشاريع تنموية لمدينة طرابلس ولا يحركها احد، ويقولون لنا ان طرابلس ممثلة بنبيل الجسر في مجلس الانماء والاعمار. وهنا نسال: هل يجوز ان تبقى محطة تكرير المياه المبتذلة ديكورا ومتحفا للزوار، ام يجب وصلها بمجارير المدينة لينطلق العمل بها ، فضلا عن حجارة الاساس التي يضعونها لمشاريع انمائية ومن ثم يزيلونها، وهو ما يعتبر استهزاء وعدم احترام للرأي العام الطرابلسي. واسال ايضا مجلس الانماء والاعمار لماذا لم يرد على ما تقدم به وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي وعلى الانتقادات التي وجهها اليه السيد توفيق سلطان وغيرهم . الا يعتبر السكوت اعترافا بالتقصير، وان ما تحقق على يد مجلس الانماء والاعمار هو اهانة بحق طرابلس وابنائها الذين ضحوا وقدموا الكثير" .

وقال "اما بالنسبة الى القضية الكبرى، فقد ضحينا من اجلها، وجرت مصالحات وايدناها، ولكنها لم تشمل المواطنين. فهناك اسماء لا تزال على الحدود ومصالح المواطنين لم يؤخذ بها. وعندما انتهت الانتخابات النيابية قلت احترم النتائج واقبل وانحني امام ارادة الناخب، اما اذا كانت معركة البلديات ستدار بالطريقة نفسها فلن اقبل وسوف اواجه".

ودعا الاحدب "المجتمع المدني الذي يعاني من محاولات لتدجينه، الى اخذ المبادرة وطرح مشروع انمائي على مستوى جداراته وطموحات طرابلس، وعلى السياسيين ان يدعوه يتفاعل مع نفسه اذ يجب احترام المناطق والعائلات ويجب ان لا يخشى الشعب الماكينات السياسية، فهذه انتخابات بلدية وليست نيابية". اضاف "انا اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري صديقا وليس حليفا، ففي تيار المستقبل هناك اشخاص مميزون ولكن مهمشون وهناك قيادات اخطأت ولا تزال في موقع المسؤولية وهذا شأنهم، وما نقوله لهم اليوم اننا كابناء بلد نستطيع ان نتوافق معكم انما في سياق تحالف شامل لكل القوى الموجودة في المدينة، ونحن على استعداد للتواصل مع كل الشرائح والاطراف الموجودة في طرابلس والمستعدة للتعاون لما فيه مصلحة البلد، فقد قمنا بما نستطيع القيام به والناس ضحت بما فيه الكفاية وهناك من تهجر واستشهد ودمر منزله ولا يمكننا الاستمرار بالطريقة ذاتها"