//Put this in the section

قيادي في “جيش الأمة” بغزة: انتظروا عملا عسكريا ضد اليهود من جنوب لبنان


نفى القيادي والناطق باسم "جيش الأمة" في غزة "أبو عبدالله الغزي" وجود أي صلة تنظيمية مع تنظيم "القاعدة"، وإن أقر بوجود "بعض الاتصالات في أمور محددة".
وأكد أن "جيش الأمة" رفض تمويلاً إيرانياً بسبب شروط رفض كشفها. واعلن إنه "يعادي" كلا من "حزب الله" الذي يسعى الى نشر التشيع، وحركة "فتح" و"الجبهة الشعبية" العلمانيتين، لكنه أضاف انه لا يقاتل سوى اليهود في هذه المرحلة. وقال: "انتظروا عملاً عسكرياً ضد اليهود انطلاقاً من جنوب لبنان في اي لحظة، الا اذا تدخل حرس الحدود، حزب الله، لمنعه".





وأكد الغزي في مقابلة شاركت فيها "الحياة" عدم وجود اي نشاط عسكري لـ"جيش الأمة" خارج قطاع غزة بسبب نقص الإمكانات، لكنه اضاف انه وفق "تصورنا للصراع مع اليهود والصليبيين، يجب توسيع دائرة الصراع ومهاجمة كل المصالح اليهودية في كل بقاع الارض، ومن يقف الى جانبهم".


وعن نشأة "جيش الامة"، قال الغزي إنه يعود الى أكثر من 20 عاماً، لكنه بدأ عمله العلني والمنظم منذ 6 سنوات، وله اتباع في الداخل والخارج. وأوضح ان "عدد العناصر العسكرية المنتمية فعلياً اليه تتجاوز 200 عنصر، فيما يقدر بالآلاف عدد انصاره في القطاع الذين يعملون ضمن اطار الدعوة".


وتحدث عن "تمويل خارجي، ليس من دول، بل من افراد وبعض الحركات الاسلامية، خصوصا السلفية منها"، اضافة الى "التزام شهري على كل موظف من عناصرنا". وكشف ان الجيش رفض تمويلاً ايرانياً، وقال: "ايران عرضت علينا في السابق ان تساعدنا، لكننا رفضنا، نحن نرفض اي تعاون مقابل اي شيء".


ونفى ان يكون "جيش الأمة" الذي يعد أحد الحركات السلفية الجهادية التي تستلهم فكر تنظيم "القاعدة" في غزة، على صلة تنظيمية بـ"القاعدة"، مستدركا: "هناك بعض الاتصالات في امور محددة، وقد تربطنا مع بعض التنظيمات علاقة في وقت القتال، فمثلا الجبهة الشعبية وفتح العلمانيتان، اعداؤنا ونحن نقاتلهم، عداؤنا للمنهج والفكر، لكن اذا وجد احدهم الى جانبنا في القتال ننسق معه".


وقال ان "جيش الأمة" يسعى الى «اقامة دولة الإسلام والنهوض بالامة» و"تحرير بيت المقدس" والتمسك بسنة النبي وتعاليم الأئمة والفقهاء مثل ابن تيمية وابن القيم الجوزية. واعتبر ان كتاب "الزرقاوي، الجيل الثاني للقاعدة، يمثل رؤية جيش الامة".