//Put this in the section

القوات ترد على السيد

 
 
 
علقت الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" على تصريحات اللواء جميل السيد ان اللواء جميل السيد يخرج على اللبنانيين، واعظا او مؤنبا او محاضرا بالوطنية وهو منها براء.

وأكدت ان السيد ذكر جملة من الوقائع المغلوطة والروايات المفبركة، والتي تأتي في سياق الحملة المبرمجة على القوات اللبنانية والهادفة الى النيل من خطها السيادي الذي يقض مضاجع جميل السيد واسياده الخارجيين منذ امد بعيد". ودعت اللواء السيد الى ان يخجل من نفسه، ويكف عن الإسترسال في سوق الأكاذيب التي لم تعد تنطلي على احد من اللبنانيين، واشارت الى انه ناقد نفسه بنفسه عندما تساءل عن الفائدة التي يجنيها من اعتقال رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع وكشف، في مكان آخر من مقابلته، عن خطة انقلاب كان يعدها ويخطط لها منتصف التسعينات للاطاحة برموز الدولة اللبنانية.

واعتبرت ان هذا الموقف اعلان صريح ودليل ساطع على ان اعتقال جعجع يأتي من ضمن خطة واضحة إنتهت باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري

واعتبرت ان كلام السيد عن ان القوات رفضت التخلي عن سلاحها، وأن جعجع اعترف له بنية القوات الإحتفاظ بسلاحها، إدعاء اقل ما يقال فيه أنه استخفاف بعقول اللبنانيين، مذكرة ان القوات اللبنانية كانت اول المبادرين الى وضع سلاحها بتصرف الجيش اللبناني في آذار 1991.وكانت أول من وافق على اتفاق الطائف

وأكدت ان أحدا من أهالي ضحايا مجزرة سيدة النجاة الذين يعدون بالعشرات، لم يتقدم بأي ادعاء شخصي، وذلك على الرغم من الترغيب والترهيب الذي مارسه اللواء السيد وأمثاله بحقهم، معتبرة ان هذا دليل على حدس المواطنين ويقينهم الداخلي بأن كل ملف الكنيسة مفبرك، وبأن الهدف من ورائه كان القضاء على القوات اللبنانية ليس إلا

واضاف: "لو استطاع النظام الأمني اغتيال سمير جعجع قبل وصوله الى وزارة الدفاع لما تأخر عن ذلك ثانية واحدة، مؤكدا ان اغتياله بداخلها كان امرا يعجز جميل السيد ومن يعلوه مقاما، عن تحمل تبعاته
 
ودعت السيد الى الكف عن تزوير الحقائق وحبذا لو يعترف لمرة واحدة واخيرة، ان امثاله لفظهم التاريخ وطوت ثورة الأرز صفحات سجلهم الأسود الى غير رجعة. وان عقارب الزمن لا تعود الى الوراء".