//Put this in the section

وساطات عربية وتركية تقرب زيارة الحريري الى دمشق






 

أعادت اتصالات لبنانية- سورية من جهة وعربية – تركية من جهة ثانية مع العاصمة السورية، النشاط الى تحريك العلاقات اللبنانية السورية، والتعجيل في زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق، حيث توقعت صحيفة "اللواء" ان "تتم في نهاية الاسبوع المقبل، اذا سارت الامور في مجراها الطبيعي", في حين اشارت "النهار" الى ان الزيارة لن تتم قبل اجتماع هيئة الحوار.

ولفتت صحيفة "الحياة" من جهتها، الى "ان التواصل لم ينقطع بين الحريري والقيادة السورية، وانه أحياناً يتم على أعلى المستويات، ليس تحضيراً للزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية الى دمشق فحسب وإنما للتشاور في جميع القضايا الراهنة التي تهم البلدين والتطورات التي تمر فيها المنطقة".

واذ اوضحت مصادر وزارية ل "اللواء" ان "الجانب اللبناني يجري حالياً مراجعات سريعة للملفات التي ستبحث خلال هذه الزيارة، اشارت "الحياة" الى ان وفدا من المدراء العامين اللبنانيين سيقوم في اليومين المقبلين بزيارة العاصمة السورية لعقد لقاءات مع نظرائهم في الوزارات والإدارات السورية وللبحث في مستقبل العلاقات في ضوء المراجعة التي أجرتها كل من دمشق وبيروت.

وسيرفع وزير الدولة جان أوغاسبيان بحسب "النهار" التقرير الذي أعدته لجنة مراقبة وضبط الحدود الى الرئيس الحريري قبل نهاية الاسبوع.

وأكدت مصادر لبنانية للصحيفة، أن زيارة الوفد اللبناني دمشق تأتي بعد التحضير لها في لقاءات عقدت في بيروت مع الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري.

وكشفت أن الاتفاقات المعقودة بين البلدين بموجب "معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق" هي بحدود 40 اتفاقاً يضاف اليها 158 بروتوكول تعاون ومذكرات تفاهم في المجالات كافة.

وقللت المصادر من اهمية "ما يتردد من حين الى آخر وبواسطة بعض وسائل الإعلام المحلية، عن وجود فتور في العلاقة بين القيادة السورية والحريري الذي يملك وحده كلمة السر في الإجابة عليها"، مشددة على ان "الرد على حملات التشكيك بمستقبل العلاقة بين الحريري ودمشق سيأتي من خلال التأكيد على التواصل بينهما على أعلى المستويات وأيضاً عبر تفعيل عمل اللجان تحضيراً لزيارته دمشق".

ويشار الى ان الحريري الذي اختتم زيارته الرسمية الى اسبانيا، اعلن انه "سيزور سوريا قريباً للقاء الرئيس السوري بشار الاسد، وللتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في اطار التجارة والاقتصاد والصناعة والنقل والبيئة والتعليم والقطاع المصرفي وغيرها من القطاعات اضافة الى اطلاق عملية ترسيم وتحديد الحدود بين لبنان وسوريا".