//Put this in the section

حمد بن جاسم يجمع عون والحريري وبلدية بيروت الحاضر الأكبر






 

جاءت زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى بيروت أول من أمس لتؤكد أنّ الرعاية العربية للاستقرار الداخلي مستمرّة. وتكرّس هذا الاهتمام القطري بجمع الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون في عين التينة أمس بحضور الرئيس نبيه بري. وأكّدت مصادر متعددة أنّ البحث تناول التشديد على المحافظة على الاستقرار والشراكة.

وقال أحد المطلعين على أجواء اللقاء إنّ «الاجتماع دام دقائق، والحديث جرى في العموميات من دون الدخول في التفاصيل، وجرى التطرّق إلى موضوع الانتخابات البلدية في بيروت».

 وأكد المصدر نفسه أنّ الضيف القطري نقل الكثير من التمنيات لحلحلة الملف البلدي في العاصمة، مع تأكيد المصدر أنّ هذا التمني القطري لم يؤدّ بعد إلى أي نتيجة إيجابية بشأن حلّ الاستحقاق الانتخابي في بيروت توافقياً، رغم أنّ الحريري وعون اتفقا على عقد لقاءات ثنائية مباشرة بينهما.


من جهة أخرى ذكرت صحيفة "الحياة" ان الرئيس نبيه بري طرح على النائب العماد ميشال عون خلال المأدبة التي أقامها لرئيس الوزراء القطري بمشاركة الرئيس سعد الحريري، سؤالاً عن أسباب عدم حصول توافق بالنسبة الى المجلس البلدي لمدينة بيروت، وأجابه عون: أريد أن أتمثل بعضو سني

وذكرت مصادر مطلعة على وقائع اللقاء القصير أن بري نصح عون بعدم التوقف عند مطلبه أن يتمثل بعضو سني من المعارضة في المجلس البلدي

بدورها ذكرت صحيفة "النهار" ان بري بادر الى مخاطبة الحريري وعون قائلا بما انكما مجتمعان في هذا اللقاء باشرا اذا التوافق على انتخابات بيروت

وأكد بري للصحيفة عينها انه لمس من كليهما انهما ايجابيان على امل ان يلتقيا ويحلا هذه المسألة