صدق أو لا تصدق – ماري كرباج حداد

اتوجه بهذا المقال الى من يهمه سمعة أشخاص يعملون بصدق و أخلاص لمصلحة الوطن و أبناءه

لقد سمعنا بالآونه الآخير أقاويل بأن أدارة آحد المصارف اللبنانية قد أنذرت موظفينها بعدم الترشح للأنتخابات البلدية تحت طائلة المسؤولية و كثرت البرامج السياسية لتدعم هذه المقولة و توالت تصريحات بعض رجال السياسة معربين عن أمتعاضهم الشديد من هذا التصرف

لستُ هنا للدفاع عن تيار سياسي معين او تجريم آخر , لكنني تطوعت لأبرر ما قيل و يقال من تجنيات لا صحة و مبرر لها , فقط للحقيقة و التاريخ

فوجدت أنه ليس بالإمكان أن يتم الدفاع عن المقصود به تشويه صورة و سمعة مصرف من أكبر و أهم المصارف اللبنانية إلا بدفاع آحد أبنائه عنه و بأثباتات صريحة وواضحة لتثبت عكس هذه الأشاعات , و من منطلق القرابة أوكد لكم تأكيداً صريحاً بأن مدير فرع من فروع هذا المصرف ترشح للأنتخابات و فاز بالتزكية عن بلدة شوفية أنتمي لها أيضاً

و أنا متأكدة بكل صدق بأنه لم يصل لهذا المدير أي أنذار أو تمني أو أي رسالة أدارية تمنعه من الترشح بل بالعكس فقد تلقى أتصالات تهئنة بفوزه من مسؤولين أدارين بالبنك المذكور
و لأدعم بقوة ما سبق و ذكرته ليس للدفاع عن المذكور بل للتأكيد على صحة أقواله بأنه لم يمنع أو يتمنى على اي موظف لديه بعدم الترشح , و لمعرفتي الأكيدة بعكس ما يتفوه به الأعلام بأن هذا المدير الفائز بالأنتخابات هو زوجي فهل هناك من دليل أوضح و أصدق من كلام أهل البيت

الحقيقية تحتاج إلى حكمة لقمان وقضاء سليمان وذكاء إياس

إذاً لا تصدق ما ليس لك به علم بل صدق ما تراه و تسمعه فتكون عنه مسؤولاً