أحمد جبريل يشن حملة عنيفة ضد حكومة الحريري بسبب المطالبة بنزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات


 




شن أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، أحمد جبريل، هجوما لاذعا على حكومة سعد الحريري، لأنها تطالبه بإزالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، أمس. ووصف جبريل، خلال كلمة في مجمع الخالصة، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، أمس، أثناء انعقاد المؤتمر الفرعي للإقليم السوري لجبهته تمهيدا لعقد مؤتمرها العام، هذا المطلب بأنه «أميركي إسرائيلي تكرره بعض القوى اللبنانية والحكومة، الذين هم شركاء فيها».

ويحتفظ جبريل بآلاف المقاتلين المدججين بالسلاح الثقيل في أكثر من منطقة لبنانية، رافضا وضع مقاتليه وسلاحهم تحت قانون الدولة اللبنانية وشرعيتها، وبخاصة أنه ومقاتلوه خارج جغرافيا المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهو ما تعتبره الحكومة اللبنانية خارج سيطرتها وهو أمر يهدد سلمها الأهلي الداخلي.

وطالب جبريل في كلمته التي حضرها المئات من محاربي جبهته وجمهور غفير من الفلسطينيين اللاجئين، بـ«إزاحة (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس من قيادة الشعب الفلسطيني»، معتبرا أنه «انحرف عن العمل الثوري، والشعب الفلسطيني يحتاج إلى قيادة ثورية تغير موازين القوى». ‘

وقال: «إن عباس والسلطة لا يريدون إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، لأن ذلك يسقط كل برامجهم، وكل يوم توجه إلى عباس صفعة جديدة وهذه الصفعات تتوالى.. الصهاينة يهودون القدس، ويرحلون الفلسطينيين من أراضيهم». وأضاف جبريل في هجومه على عباس بعد أن فرغ من اتهامات للحكومة اللبنانية: «على الذين يؤيدونه أن يقولوا له: كفى، لا نستطيع أن نغطيك!»، مشيرا تحديدا إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني.

وأكد جبريل الذي تقول جهات فلسطينية ودولية أنه يتلقى دعما ماليا من إيران كباقي تنظيمات خط المقاومة المسلح مثل حركة حماس والجهاد الإسلامي، أنه «ومنذ انطلاق الثورة الفلسطينية ثبت أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الأرض والإنسان». وقال: «إن معسكر المقاومة انتصر في الثبات على المبادئ والتمسك بالحقوق الوطنية وتحرير الأرض، وإن المعركة قاسية وكبيرة، وتحتاج من كل القوى إلى أن تعمل مع بعضها بعض، لأن المعركة صعبة للغاية، ونحن لا نقاتل 3 ملايين إسرائيلي، وإنما برنامج إمبريالي عالمي».