//Put this in the section

جنبلاط طلب تغيير موقعه بطاولة الحوار: دبّ النُعاس والجوع فغادرت




 

أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لـ"الأخبار" أنه لم يقدم أي مداخلة  في جلسة الحوار، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استمرار جلسات الحوار "لأن هناك اختلافاً في وجهات والنظر وعلينا تدوير الزوايا، وحتى لو لم نستطع تدويرها، على كلّ واحد أن يقول ما لديه".

وكان جنبلاط غادر القصر قبل نحو ساعة من انتهاء الجلسة، إلا أنه يبرّر الأمر بأنّ الرئيس ميشال سليمان حدّد موعد انتهاء الجلسة عند الساعة الواحدة والنصف، وقد "دبّ النعاس والجوع فغادرت".

ورأى جنبلاط أنّ من "المهم أن يعيد الجميع صياغة المفاهيم والأفكار من جديد"، مشدداً أيضاً على أهمية الحضور الجديد. وفي ما يخص المقاومة، أكد جنبلاط أنه لا يزال متمسّكاً بموقفه بضرورة الانضمام التدريجي للسلاح إلى الدولة "وذلك وفق الظروف السياسية الملائمة لهذه الخطوة".

وفي السياق عينه قال جنبلاط لـ"النهار" "يبقى الحوار ايا كان شكله من الضروريات وخصوصا في بلد مثل لبنان تتمثل فيه وجهات نظر عدة وهذا ما اتفقنا عليه في اتفاق الدوحة. وهذا ما دعا اليه الرئيس نبيه بري عام 2006 وقبل العدوان الاسرائيلي على لبنان".

وسئل عن تقويمه لجلسة الحوار امس، فأجاب: "هناك تباين سياسي بين الأفرقاء على الطاولة. ولكن يبقى المهم لدينا جميعا هو الجلوس الى طاولة الحوار والاستمرار في هذا النهج لخدمة لبنان".

اشارت صحيفة "السفير" الى ان رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لم يكتف بالامس خلال جلسة طاولة الحوار بالتموضع السياسي الجديد، بل حاول أن يتموضع جغرافياً داخل طاولة الحوار، فانضم فور وصوله الى الواقفين من أركان فريق المعارضة مبتعداً عن الجالسين من فريق 14 آذار، لا بل طلب من دوائر القصر الجمهوري تغيير موقعه المحدد بين رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري واستنجد برئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" أسعد حردان أن يأخذ موقعه، ولكن تبين أن ثمة إشكالات بروتوكولية تحول دون ذلك