نصر الله: لجنة التحقيق استدعت منتسبين ومقربين من الحزب كشهود


 




اكد الامين العام لحزب سماحة السيد حسن نصرالله ان لجنة التحقيق الدولية استدعت في الاسابيع الاخيرة عددا من الاخوة في حزب الله وبعض الاصدقاء للاستماع اليهم بصفة شهود في ملف التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري , ولفت في حديث الى برنامج "ماذا بعد" على قناة "المنار" الى ان استدعاءات مشابهة حصلت سابقا لا سيما في فترة اطلاق الضباط الاربعة , واوضح ان من بين الذين جرى استدعاؤهم مؤخرا شخص يعمل كمسؤول ثقافي واخر يعمل في مجال جهادي له علاقة بالتواصل مع الاخوة الفلسطينيين , ولفت السيد نصرالله الى انه منذ اربع سنوات هناك اتهام سياسي لحزب الله بدأ عام الفين وستة عبر صحيفة لوفيغارو الفرنسية ثم مع صحيفة السياسة الكويتية وغيرهما من الصحف ولفت الى الاتهام السياسي لسوريا في هذا المف على مدى اربع سنوات .

وقال نصرالله حتى هذه اللحظة لم يوجه اي اتهام لحزب الله من قبل المدعي العام للمحكمة لكن لا نعرف ماذا يمكن ان يحصل في المستقبل.

واضاف نصرالله ان اول من اتهم حزب الله باغتيال الرئيس الحريري هم قادة اسرائيليون , وكشف السيد نصرالله الى حصول لقاءات بين مندوبين من حزب الله ومندوبين من مكتب مدعي عام المحكمة جرى خلالها عرض بعض الهواجس .

وتحدث نصرالله عن سيناريو استهداف المقاومة خلال الاعوام الماضية وفشل كل هذه السيناريوهات ومنها حرب تموز معتبرا ان الاستهداف الجديد للحزب عبر ملف المحكمة هو اخر سلاح ضد المقاومة . عندما جاءت هذه الاستدعاءات الان في هذا التوقيت اكدت لنا ما كان يقال في الصالونات وما نقله عدد من القادة اللبنانيين من سيناريوهات التحقيق واتجاهها نحو افراد من حزب الله , والغريب ان التكهنات كانت دقيقة حول الاسماء والجهات .

وقال السيد نصرالله نحن لدينا تقييم بان هناك موظفون في مكتب المدعي العام على صلة بالاجهزة الامنية التي جاؤوا منها وهؤلاء على صلة بالكثير من الصحافيين الذين ينشرون هذه المعلومات , والمسؤول عما ينشر هو مكتب المدعي العام والمحكمة الدولية .

منذ تشكيل لجنة التحقيق كان نقرأه في ا لصحف ونراه على الشاشات وتاريخ المحكمة حافل بالتسريب والمحكمة مشكلة من جنسيات مختلفة وهناك صراعات وخلافات داخل المحكمة وهذا ما تفسره الاستقالات وهي عبارةعن "كشكول " وهناك موظفون من فريق 14 اذار .

وعن هدف الحملة قال ان القضاء على حزب الله اضغاث احلام والهدف هو تشويه الصورة وهذا الامر سيفشل , وهناك محاولة للمس برمزية الشهيد عماد مغنية والحملة بدأت منذ الان وقد يحالون السعي لاقامة صفقة حول سلاح حزب الله وهم واهمون .

وقال الامين العام لحزب الله ان هذه الحملات لن تشغل المقاومة عن جهوزيتها في مواجهة العدو .

وحول تقييمه لاداء لجنة التحقيق الدولية قال السيد نصرالله ان هذه اللجنة كان هناك نقاش قانوني شرعي حول كيفية تشكيلها سابقا التي جرى تهريبها , اضاف الان هناك محكمة ولجنة تحقيق . نحن لدينا مجموعة ملاحظات عليها :

1- اي لجنة يجب ان تلتزم سرية التحقيق وهذا لم يحصل وكان كل شيء في الصحف وهذا يطعن بصدقية التحقيق .

2- لجنة التحقيق لم تعمل بشكل مهني لان ذلك يستدعي عدة فرضيات وهذا لم يحصل من اول يوم وضعوا فرضية واحدة سوريا والضباط استبعدوا اسرائيل او القاعدة
وجمعوا شهود زور على هذه الفرضية ولم يعملوا على اي فرضية ثانية ومن اليوم الاول رفضوا اتهام اسرائيل ومن يستبعد هذه الفرضية يهين الرئيس رفيق الحريري
وعندما جاءت فرضية مجموعة 13 لم تتعاطى لجنة التحقيق بجدية مع هذه الفرضية رغم اعتراف هؤلاء بكل شيء من تفاصيل اغتيال الرئيس الحريري لان هذه الفرضية لم تخدم الفرضية الاولى والحملة الموجهة الان ضد حزب الله .

3- فرضية الضباط وسوريا انتهت والفرضية الان اتهام حزب الله او افراد من حزب الله .

4- شهود الزور , من جاء بهم من امن لهم الشقق وامن لهم سيناريو التحقيق مع لجنة التحقيق وهناك شهود زور مؤمن لهم الحماية حتى الان من يصرف على زهير الصديق .

5- الطريقة التي جرى فيها اعتقال الاشخاص حيث بقي اشخاص معتقلون ثلاث سنوات دون اي ادلة ضدهم ومن هؤلاء الضباط الذين اعتقلوا دون ان يجري التحقيق الجدي معهم او مقابلتهم مع شهود الزور .

هناك امور اخرى اتحدث عنها لاحقا , كل هذه المعطيات وقال مرة تكون لجنة تحقيق لكشف حقيقة ومرة لجنة تحقيق لتحقيق اهداف سياسية ضمن مشروع . وذكر بالصفقة التي عرضت على اللواء جميل السيد وقال سماحته كل هذه المعطيات لا تجعلنا نحكم عليها بالصدقية او الثقة بها وبعملها .

الامين العام لحزب الله دعا الى محاكمة شهود الزور وتحدث عن تعديلات خطيرة في المحكمة منها ايجاد شهود دون تحديد هويتهم . ودعا لمحاكمة المسربين وقال ان بيلمار مسؤول عن معالجة هذا الملف لان من يسرب يعطل التحقيق ودعا الى العمل على كل الفرضيات الاخرى وطالب بانصاف من اتهم وظلم وخصوصا الضباط والمعتقلون الذين اسيء لعائلاتهم .

وحول التعاون مع المحكمة او عدم ذلك قال السيد نصرالله رغم كل ما قلت، والتجربة المؤلمة لهذه الجهة ومن يقف وراءها هناك اعتبارات تجعلنا نتعاون لاننا نريد ان نعرف الحقيقة، ونحن اول من ادان اغتيال الرئيس الحريري، الرئيس الحريري هو رئيس حكومة اللبنانيين وشخصية وطنية وكانت علاقتنا جيدة معه وكنا نؤسس لمرحلة تعاون نحن نريد التعاون لمواجهة التضليل، هذا المسار خاطيء والتعاون قد يأخذ الامور الى مسارات صحيحة، واضاف نحن لم يتهمنا احد ونرى كل هذا التامر والتشهير، نحن ليس لدينا ما نخشاه على الاطلاق وليس لدينا مانع من جلوس المحكمة مع الاخوة سنتعاون مع مراقبة المسار واذا كان المسار هو ما ذكر في لوفيغارو وصولا الى لوموند حقي حينها ان اخذ موقف اخر، نحن نعطي لجنة التحقيق فرصة للتعاون في محاولة لكشف الزيف ولكن نحن ننتظر مسار التحقيق لنقررلاحقا هل سنكمل التعاون ام لا . وقال السيد نصرالله هناك مواعيد في الاسابيع المقبلة مع الاخوة وسنرى ماذا سيحصل .