//Put this in the section

عمار الموسوي دعا الى الاصغاء لاصوات الاعتراضات على هيئة الحوار الوطني


دعا مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" عمار الموسوي في حديث الى إذاعة "راديو فان" الى "الاصغاء لاصوات الاعتراضات على هيئة الحوار الوطني التي أعلنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي تطلق من مكان وآخر"، مشيراً الى أنه "ليس لدينا فكرة على أي أساستشكلت الهيئة ولكن ليس لدى "حزب الله" تحفظات"، معتبراً أنه "كان من الافضل أن يتم وضع معايير".





ولفت الى أنه "ليس بالضرورة أن تقتصر طاولة الحوار على قضية الاستراتيجية الدفاعية ومن الممكن ان يكون هناك بنوداً اخرى"، مؤكداً أن "هذا الامر يعود للمتحاورين وليس هناك ما يمنع ذلك خصوصاً أن هناك عدة ملفات لم يتمكن المسؤولون من معالجتها ومن المفيد بحثها على طاولة الحوار".


وأشار الى أن "هناك حيثيات ذات قيمة تمثيلية وهناك الكثير من الطوائف التي يجب ان تؤخذ في عين الاعتبار "، لافتاً الى ان "هناك اشخاصاً لم ينضموا الى الندوة البرلمانية ولكن لديهم الحيثيات للمشاركة بالحوار ".


وعن قول أن رئيس تيار "المردة" النائب سليمان يمثل سوريا على طاولة الحوار وأن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد يمثل إيران، شدد الموسوي على أن "رعد وفرنجية لهم حيثيات واسعة"، مشيراً الى أنه "كون ان يكون لنا وجهات نظر تلتقي مع جهات معينة هذا لا يعني اننا نمثل هذه الجهات"، مؤكداً أن "لا احد يزايد على فرنجية بلبنانيته"، لافتاً الى أنه "إذا طالب أحد بتمثيل إسرائيل على طاولة الحوار فأتوقف ولا ازيد بالتعليق".


وإعتبر أن "ما يتفق عليه اللبنانيون على طاولة الحوار يسمى بالاجماع الوطني".


وأشار الى أنه "لا أعرف إذا كان من يتكلم عن قرار السلم والحرب يستوعب ما هي معايير قرار السلم والحرب"، مؤكداً أن "قرار السلم والحرب ليس موجوداً عندنا لا كدولة ولا كمقاومة بل لدى إسرائيل".
ورأى أن "هناك أشخاصاً تتكلم وكلامها يشبه الكلام في إسرائيل وهناك مواقف جرى التنويه بها بإسرائيل".


وأعلن أن "البعض يعتبر أن الاستقرار القائم ليس محصناً ليسمح بإجراء الانتخابات"، مشيراً الى أنني "ضد أي خطوة يفهم منها التراجع عن أي استحقاق"، مؤكداً أننا "مع إجراء الانتخابات البلدية والاخنيارية في موعدهالانه يجب أن يكون الانطباع أن البلد يمر بحالة تعافي".


وعن المقايضة بين الموازنة وتأجيل الانتخابات البلدية، قال: "لا أقرأ مقايضة". ولفت الى أن "هناك حرباً أمنية لان الحرب العسكرية ليست متاحة".


وعن القمة الثلاثية التي عقدت في دمشق، أكد أن "وجود الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ليس شيئاً غير طبيعي، وهذا اللقاء واضح وأتى رداً على التهديدات الاسرائيلية".
وقال الموسوي: "اذا احد يراهن على ان يستفرد واحدة من هذا القوى فخذوا علما ان هذه القوى واحدة".


وشدد على أنه "من المفترض أن هذا اللقاء ابعد شبح الحرب وافهم الاسرائيلي أن أي حرب ستكون محفوفة بالفشل والاسرائيلي لا يتحمل الفشل".