//Put this in the section

مخيبر يُشدد على ضرورة إلغاء المجلس الأعلى اللبناني-السوري ومعاهدة الأخوة والتعاون


 




أشار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر الى ان "العلاقات اللبنانية السورية يجب تنقيتها من الشوائب التي تتنافى مع الواقع ومع قرار لبنان على أن يكون سيداً على أراضيه، والسبب أن هناك عدم إئتلاف بين المجلس الأعلى اللبناني-السوري والتبادل الدبلوماسي"، لافتاً الى ان "الاتفاقية (معاهدة الأخوة والصداقة) والمجلس الأعلى اللبناني السوري لا يفيدان عملياً في تطوير هذه العلاقة اضافة إلى مخالفتها الدستورية".

مخيبر، وفي اتصال مع محطة "أل بي سي"، اعتبر انه "لا يمكن أن يعطى أي مجلس صلاحيات تقريرية ولكنه يُعطى صلاحية استشارية على أن يعاد إلى السلطات الدستورية في الدولتين القرار". وأضاف "يمكن أن يُشكّل مجلس استراتيجي يضم السفراء وموظفين كباراً في الدولة ووزراء على شاكلة الهيئة التنسيقية في هذه المعاهدة (الاخوة والصداقة)"، مشدداً على ان "المجلس الأعلى وبطريقة تشكيله غير مناسب لتطوير هذه العلاقات بين لبنان وسوريا اضافة إلى مخالفته للدستور وهذه الشائبة يجب تعديلها ليبدأ هذا الحوار على أسس جدية".

ورأى مخيبر أنه "يجب أن يكون هناك جرأة لإمكانية تطوير العلاقات إلى المستوى التي يطمح إليه اللبنانيون والسوريون". وقال: "إذا كان لبنان وسوريا جديين في التعاطي، فعليهم أن يتطرقوا إلى الإتفاقيات والمعاهدات وأولها معاهدة الأخوة والصداقة والتنسيق". وشدّد على "ضرورة إلغاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري ومعاهدة الاخوة والتعاون بين لبنان وسوريا، داعياً الى "تصحيح العلاقات على أساس إلغاء المؤسسات الدائمة لمخالفتها الدستور وعدم تناسبها مع تبادل السفارات بين البلدين".