//Put this in the section

أحد العملاء الموقوفين يكشف تفاصيل اغتيال الموساد أحد قادة حزب الله






توقعت مصادر قضائية وأمنية ان يؤدي توقيف المدعو م.ع. بتهمة التعامل مع إسرائيل في مطلع الأسبوع الماضي، الى تسليط المزيد من الأضواء على التفاصيل المتعلقة باغتيال الاستخبارات الإسرائيلية أحد قادة "حزب الله" غالب عوالي عام 2004 امام منزله في حيّ معوض في الضاحية الجنوبية

وأكدت المصادر عينها لصحيفة "الحياة" انه بتوقيف م. ع. في منزله في محلة الحازمية – غاليري سمعان يكون القضاء اللبناني أمام معطيات جديدة يمكن ان تساعد على جلاء الحقيقة في جريمة اغتيال عوالي، خصوصاً ان لديه موقوفاً آخر بتهمة التعامل مع إسرائيل يدعى ن.ن. كان قد أوقف في محلة جل الديب بتهمة التجسس لمصلحة المخابرات الإسرائيلية وذلك منذ عام 1997

وبحسب المعلومات نفسها المنقولة عن مصادر أمنية وقضائية، فإن ن.ن. كان يركز في مراقبته لعائلة عوالي الذي كان يتحرك في أكثر الأحيان من دون مرافقة، على تتبع تحرك زوجته التي تتولى تأمين إيصال أولادها الى المدرسة. وقالت المصادر عينها ان ن.ن. تمكن من معرفة انتقال عوالي وعائلته من الرمل العالي الى شقته الجديدة في حي معوض وذلك من خلال قيامه برصد تنقلات أولاده من المدرسة الى المنزل.

وأضافت ان المتهم ن.ن. كان على تواصل مع الموساد الإسرائيلي بواسطة أجهزة الاتصال التي أمنها له أبلغه انه متأكد من تحديد المكان الجديد لإقامته في مبنى يقع في شارع معوض ويقع في جواره من الخلف مرآب يستخدمه عوالي لركن سيارته

وكشفت ان الموساد الإسرائيلي استعان بالصور التي التقطها من الجو للمبنى الجديد الذي يقيم فيه عوالي، وأنه كلف مجموعة منه بمهمة اغتياله، وأن هذه المجموعة، كما تردد، تمكنت من الوصول الى شارع معوض بعدما وصلت بحراً الى لبنان من طريق المنطقة الساحلية الممتدة ما بين خلدة والناعمة.

وأضافت ان ن.ن. كان يتولى مراقبة المبنى الذي يقيم فيه عوالي مع أفراد عائلته وطلب منه تشديد المراقبة مع وصول الذين نفذوا الجريمة الى منطقة قريبة من الضاحية ومنها الى حي معوض لزرع العبوة في الدفاع الخلفي للسيارة التي انفجرت لاحقاً بعوالي لحظة قيامه بالكشف الروتيني عليها في كل مرة يود التنقل بواسطتها.

وأكدت ان تفجير السيارة تم لاسلكياً من قرب بواسطة آلة تحكم من بعد، مشيرة الى ان المجموعة التي نفذت الجريمة والمنتمية الى فرع العمليات الخارجية في الموساد طلبت من ن.ن. التوقف عن عملية المراقبة وإخلاء المنطقة القريبة من مكان تنفيذ الجريمة.