//Put this in the section

باحثة بريطانية: المعلم أبلغني إستعداد دمشق لخطة سلام وتطبيع مع إسرائيل على ثلاث مراحل


ابلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم الباحثة البريطانية غبريئل ريفكيند ان استعداد سوريا لسلام مع اسرائيل وتطبيع العلاقات يبدأ بعد انسحاب اسرائيل من نصف مساحة الجولان حيث يعلن الطرفان انتهاء حالة الحرب بينهما، مروراً بتنفيذ اسرائيل انسحاباً من مساحة اضافية من الجولان تبلغ عشرين في المئة بحيث توافق سوريا حينها على فتح مكتب لمصالح اسرائيلية في دمشق، وصولاً الى استكمال انسحاب اسرائيل من الجولان على أن يترافق ذلك مع موافقة سوريا على إقامة سفارة اسرائيلية في دمشق.




وأشارت الباحثة البريطانية بحسب ما ورد في صحيفة "هآرتس" إلى أنّ "سوريا لا تتوقع الشروع في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل برعاية تركية"، لافتةً إلى أن دمشق ترى أنّ "المرحلة الثانية من العملية تتطلب تدخلا اميركيا مباشرا يُعنى كذلك بمعالجة الترتيبات الأمنية".

إلى ذلك، نقلت الباحثة البريطانية نفسها للصحيفة الاسرائيلية ردّ وزير الخارجية السورية حول علاقة دمشق بكل من "حزب الله" وايران، بحيث أكد المعلم أن "سوريا دولة ذات سيادة وستتطرق لكل ما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله وايران فقط بعد الانسحاب الاسرائيلي من الجولان".