//Put this in the section

المقداد: سوريا تتطلع لزيارة قريبة للحريري

 




صرّح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن "بلاده تتطلع إلى زيارة جديدة لرئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق لوضع "اللبنات الأساسية" لأفضل العلاقات بين البلدين


المقداد وفي تصريح لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء أشار الى أن زيارة الحريري إلى دمشق آخر العام الماضي كانت ناجحة وتمّ التوصل إلى اتفاقيات كثيرة وإزالة التوتر الذي ساد العلاقات السورية ـ اللبنانية لأعوام عدة ونحن نتطلع إلى أفضل العلاقات مع القطر اللبناني الشقيق وننتظر من الأشقاء اللبنانيين دراسة ملفاتهم المتعلقة بالعلاقات مع سوريا ونحن مستعدون لبناء أفضل العلاقات وأكثرها تطوراً


ولم يحدد نائب وزير الخارجية السوري موعداً محدداً لزيارة الحريري المرتقبة إلى دمشق، موضحا أن هناك حديث إعلامي عن هذه الزيارة، ونتطلع إلى مثل هذه الزيارة لوضع اللبنات الأساسية في إعادة الدفء في العلاقات السورية ـ اللبنانية". ورأى أنه "لا يوجد ما يمنع" من قيام رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري بزيارة إلى لبنان


في سياق منفصل، أوضح المقداد أن بلاده مستعدة للعودة إلى محادثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل بشرط أن تتم وفق المرجعيات المعروفة ومن النقطة التي توقفت عندها برعاية تركيا، وذكر أن الولايات المتحدة أكدت أنها مع تحقيق السلام العادل والشامل لكنها لم تقم بعد بعمل ملموس بهذا الشأن


ونوه المقداد لـ"آكي" إلى أن "النوايا التركية كانت دائما ايجابية"، لافتا الى ان "الذي اعترض على الدور التركي في إدارة المحادثات غير المباشرة هي إسرائيل وفي إسرائيل الآن حكومة متطرفة لا يمكن أن تكون شريكة في صنع السلام، ولذلك نشكك في نواياها في هذا المجال، وإذا كانت مستعدة وفق المرجعيات الدولية والأسس التي قامت عليها المحادثات غير المباشرة، فنحن قلنا دائما إننا مستعدون لاستئنافها في إطار المرجعات المعروفة ومن حيث توقفت"، نظرا للحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة


وأوضح نائب وزير الخارجية السوري على هامش مشاركته في (المؤتمر الدولي حول الطاقة النووية السلمية) أن دمشق تلقت "تطمينات" كثيرة بشأن السلام من إدارة واشنطن خلال زيارات الوفود الأميركية إلى سوريا، منذ وصول الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى السلطة. وأشار الى أن هذه الوفود أكدت دعمها للدور التركي في المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، وأنها مع تحقيق السلام العادل والشامل"، مستدركا لكن خلال المرحلة الماضية لم نشهد عملاً ملموساً في هذا المجال من قبل الإدارة الأميركية وإذا توافر قرار كهذا الآن فسوريا ترحب به


وذكر المقداد أنه بحث خلال زيارته إلى واشنطن قبل أشهر في مسألة رفع العقوبات عن بلاده، معتبرا أن "الآن الوقت متاح أمام الإدارة الأميركية، لترجمة ذلك على أرض الواقع ونتطلع ليتم ذلك وفق ما تم الاتفاق عليه". وأوضح أن "العلاقات السورية ـ الأميركية لم تنقطع"، معرباً عن رغبة دمشق إقامة "علاقات ايجابية في الإطار الذي تحدث عنه أوباما في حملته الانتخابية وبعدها"، لافتا الى أن ملاحظتنا هو انه لم يتم شي في هذا المجال حتى الآن


ونفى المقداد أن يكون أدلى بتصريحات الأمس إلى ممثلي الصحافة الإسرائيلية، واعتبر أن ما نسب إليه من قبل مواقع الكترونية إسرائيلية يندرج في إطار "محاولات الصحافيين الإسرائيليين إلى تخيل مقابلات موهمة مع مسؤوليين سوريين"، في إشارة إلى ما نسب إليه أمس من قبل موقع عربيل التابع للتلفزيون الإسرائيلي


كما أشار المسؤول السوري إلى "الحاجة إلى زخم جديد في مجال الحصول على الطاقة النووية السلمية والمتمثل في الدعوة إلى تعاون دولي حقيقي يمكن أن يوفر فرص التدريب والتمويل للدول النامية للحصول على الطاقة النووية"، معتبرا أن انعقاد المؤتمر في باريس طرح الكثير من الأفكار الجديدة في هذا المجال