//Put this in the section

التقرير الاميركي عن المخدرات: لبنان ليس منتج لكنه مستهلك


جاء في التقرير السنوي عن مكافحة المخدرات في العالم سنة 2009 الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية ان لبنان ليس من الدول الرئيسية التي تنتج المخدارت او تتاجر بها، لكنه لاحظ ان انتاج القنب لا يزال مستمرا، وان استهلاك المخدرات قد ازداد وخصوصا في صفوف الشباب.




ونسب التقرير الى مسؤولين كبار في قوى الامن الداخلي ان "مكافحة المخدرات يأتي في المرتبة الثانية في اولوياتهم بعد مكافحة الارهاب"، وان أكثر انتاج القنب والافيون في سهل البقاع قد اتلف، معتبراً ان هذا تطور مهم لانه خلال الفترة بين 2005 و2007 لم تقم الحكومة اللبنانية باي عمليات جدية لاتلاف المخدرات لانشغال قوى الامن الداخلي والجيش في مواجهة تحديات أمنية ناتجة من حرب 2006 والقتال في نهر البارد.

ولكن التقرير حض الحكومة في القسم المتعلق بتبييض الاموال التي تستخدم في تمويل الاتجار بالمخدرات او تمويل تنظيمات تعتبرها واشنطن ارهابية، على بذل جهود اضافية " لعرقلة وتفكيك جهود تمويل الارهاب بما في ذلك حزب الله".

كما حض السلطات القانونية على التحقيق في نشاطات تبييض الاموال التي تقوم بها شبكات لبنانية لها ارتباطات دولية تنشط ايضا في تبييض الاموال الناتجة من الاتجار بالالماس في افريقيا.

وتحدث عن استمرار عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود اللبنانية – السورية واللبنانية – الاسرائيلية، اذ يستخدم لبنان " كدولة ترانزيت" للكوكايين والهيرويين، حيث "يعمل مواطنون لبنانيون من تجار المخدرات من كولومبيا وجنوب اميركا".

بدورهم المسؤولون اللبنانيون يقولون ان الهيرويين يهرب الى لبنان من افغانستان عبر تركيا وسوريا، ويتولى لبنانيون نقله الى افريقيا على رحلات جوية تجارية. وتسيطر على تجارة المخدرات في لبنان " جماعات اجرامية كبيرة". كما يتم تهريب الكوكايين من جنوب اميركا وخصوصا من كولومبيا والبيرو وبوليفيا الى لبنان عن طريق الجو والبحر عبر اوروبا والاردن وسوريا او مباشرة الى لبنان.

وتعود الزيادة النسبية في انتاج القنب في لبنان الى 2005 والى اقتناع منتجيه بان الحكومة لن تتلف ما يزرعونه. "وفي المناطق النائية في شمال البلاد حيث تتوفر خيارات اقتصادية محدودة للناس، لا يزال زرع نبات المخدرات الممنوعة خيارا جذابا".