//Put this in the section

جنبلاط في ١٦ اذار : تسمية تيمور من بعده و اعتذار من دمشق


عندما أعلن وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديمقراطي أنه سيكون له كلام، هو الأخير من نوعه في ما يتعلق بأزمة العلاقة، التي انتهت إلى قطيعة مع سوريا، ولا تزال، عمَّ صمت مطبق مختلف الأوساط النيابية والحزبية والوزارية القريبة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وترك الأمر إلى رئيس الحزب ليفصح عمَّا يضمر..




فما هي حقيقة الموقف، وماذا سيقول جنبلاط في 16 آذار، ذكرى اغتيال والده كمال جنبلاط؟

مصادر مطلعة كشفت لــ<اللـــواء> أن كلمة جنبلاط، التي يعكف على وضع عناوينها حسم منها إلى الآن نقطتان:

1- الخطاب الذي سيتوجه به إلى القيادة والشعب في سوريا والذي يتضمن اعتذاراً صريحاً عما بدر منه، أو أسيء فهمه خلال السنوات الخمس الماضية، على أن يقفل الكلام في هذا الموضوع

2- تسمية نجله تيمور وليد جنبلاط خليفة له في قيادة الحزب والطائفة، في مناسبة أراد أن تكون امتداداً للسياسة الجنبلاطية واستمراراً للزعامة الجنبلاطية لطائفة الموحدين الدروز ببعديها اللبناني والعربي

واستدركت المصادر المطلعة قائلة، ان هذا لا يعني انسحاباً مبكراً لجنبلاط من الحياة السياسية، فهو لن يعتزل السياسة، ويحرص على مواكبة تجربة تيمور في تولي الزعامة

يذكر ان جنبلاط يجري سلسلة من الاتصالات مع الحلفاء والأصدقاء في لبنان وخارجه، بحيث يأتي خطابه في 16 آذار مناسباً مع اللحظة السياسية الراهنة، ومستجيباً للأجندة الجنبلاطية لبنانياً وسورياً