//Put this in the section

توقيــف زوج المغدورة جويل أمين بتهمة قتلها


اقفلت المفرزة القضائية في الشمال تحقيقها في قضية الضحية جويل امين واحالت زوجها سيمون منصور موقوفاً الى المدعي العام في الشمال، معتبرة ان هناك دلائل تشير الى امكانية تورطه في قتل زوجته فيما تم الافراج عن شقيقه بعد التحقيق معه، كما افرج عن عدد من الاشخاص الذين تم التحقيق معهم على خلفية اختفاء جويل والعثور عليها جثة في خراج بلدة اسلوت قضاء زغرتا.




وأفادت مصادر أمنية لصحيفة "السفير" أن الضحية جويل التي تعرضت للطعن بآلة حادة قد لا تكون توفيت نتيجة الطعنات وان التحقيق مستمر لمعرفة سبب الوفاة التي كان مضى عليها اكثر من شهر عند العثور على الجثة.

وقد تسلمت عائلة امين الاربعاء جثة جويل من المستشفى الحكومي في طرابلس حيث سيتم تشييع الجثمان اليوم في مسقط رأسها في عربة قزحيا قضاء زغرتا.

وكانت الجثة التي اثبتت فحوصات الحمض النووي أنها للمغدورة جويل الامين، قد عثَرَ عليها احد رعاة الماعز في خراج بلدة اسلوت في قضاء زغرتا.

وكانت صحيفة "النهار" قد أشارت الى ان "الشكوك أثيرت حول زوجها الذي يعمل سائق شاحنة لاعتبارات عدة، تُعدّ قرائن في علم الجنائيات، اولها ان جويل كانت ترتدي ثياب النوم حين قتلت مما يعني انها كانت في المنزل، وثانيها ان مفاتيح سيارتها لا تزال في المنزل، وثالثها ان الجثة مرمية في مكان يقع في محيط البلدة التي تسكن فيها مع زوجها، ورابعها وجود ست طعنات سكين في جسدها وبعض الكدمات على وجهها وفمها بحسب ما اشار اليه تقرير الطبيب الشرعي. الى ذلك اشارت الاستقصاءات والتحريات الى وجود سوء علاقة بين جويل وزوجها، وكانت كثيراً ما تشتكيه لذويها"