//Put this in the section

أكثر من نصف ما انتجته الحكومة بـ100 يوم من عملها هو قبول هبات

 




رأت صحيفة "الأخبار" ان أكثر من نصف ما أنتجته الحكومة في الأيام المئة الأولى من عملها ينحصر في قبول الهبات، ونقل الاعتمادات، ومنح تراخيص لإنشاء مدارس ومعاهد خاصة. واعتبرت الصحيفة ان معظم المراسيم التي صدرت في عهد حكومة الوحدة الوطنية يشبه ما تنتجه حكومة في آخر عمرها، لا في بداية عهدها


ولفتت "الأخبار" الى انه في الأيام المئة الأولى من عملها، لم تترك الحكومة الحالية أسبوعاً من دون عقد اجتماع واحد على الأقل، سواء في السرايا الحكومية أو في القصر الجمهوري في بعبدا. لكنّ التدقيق في المراسيم التي صدرت في عهد حكومة سعد الحريري الأولى، يظهر أن الوزراء أضاعوا جزءاً لا بأس به من أوقاتهم في تلك الاجتماعات، إذ كان في إمكانهم الاكتفاء بعقد جلسة واحدة أو اثنتين


واشارت الصحيفة الى انه من أصل ما يزيد على 450 مرسوماً (منشوراً في الجريدة الرسمية في الفترة الممتدة بين نيل الحكومة الثقة ويوم 25 آذار 2010)، تبيّن أن حصة الأسد في العمل الحكومي كانت مخصصة لقبول الهبات، إذ صدر ما يزيد على 111 مرسوم قبول هبة (بينها 24 لمصلحة دار الفتوى والأوقاف)، فضلاً عن مرسومي تعديل مراسيم سابقة تتضمن قبول هبات. وفي إطار الهبات أيضاً، أصدرت الحكومة ثلاثة مراسيم تتعلق بإعفاء تجهيزات ومشتريات من الضرائب والرسوم، لأن ثمنها سدد من هبات أجنبية


وبحسب "الأخبار"، فإن هذه "الإنجازات" لا ترضي عدداً كبيراً من الوزراء. ونقلت الصحيفة عن أحدهم القول: "ليست هذه هي النتيجة المتوخاة". وفي رأي الوزير الشاب، فإن الميزان السياسي دقيق جداً، و"الحكومة مسؤولة عن إدارة الحالة السياسية الراهنة التي تحولت إلى هدنة". وفي المقابل، يعد وزراء بانطلاق عجلة العمل الحكومي الجدي ابتداءً من اليوم، وباكورته ملف النفايات الصلبة