نبيل دو فريج أكد أن جنبلاط والأسد لا يحبان بعضهما البعض

أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج انه كان يستنظر زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى سوريا منذ سنة، واشار الى أن الرئيس السوري بشار الاسد وجنبلاط ظهرا في الصورة وهما يضحكان انما العبرة في الشعور الداخلي، مؤكدا أن لا الاسد يحب جنبلاط ولا الاخير يحب الاول، معتبرا أن العلاقات المتوترة جدا بين الرجلين لا يمكن حلها بواسطة زيارة او تلفون أو لقاء بل تطلب وقتا كبيرا، واشار الى ان جنبلاط ذهب الى سوريا بدفتر شروط وهو علاقته مع حزب الله





ولفت دو فريج الى أنه لا يرى في زيارة جنبلاط لدمشق زيارة رسمية بل خاصة، معتبرا أن سوريا تتوقع من جنبلاط اعلان انتماءه اليوم الى قوى 8 آذار.
واذ ابدى تفهمه للاساب التي اودت بجنبلاط الى حالته الحاضرة، اكد معارضته لاسلوبه، واوضح أن جنبلاط سيكون وسطيا في السياسة الداخلية انما في السياسة الدولية فإن جنبلاط سيكون في المحور المقاوم


وراى دوفريج في حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن تسريبات المحكمة الدولية "رسالة واضحة الى صحيفتي "السفير" و"الاخبار"، موضحا أنهما من كان يصدر التسريبات الاعلامية، معتبرا ان الجرائد الموالية والشخصيات "القريبة من خطنا" لم تصدر اي تسريبات ولا علم لها اصلا بأي شيء حول مسار التحقيق


وعن حديث السيد نصرالله عن التعاون مع المحكمة رغم عدم الثقة، اعتبر دوفريج أن هذا الكلام "هو ضربة على الحافر وضربة على المسمار"، وأكد أن للمحكمة وحدها الحق بتقرير استدعاء شهود الزور وتقرير شهادتهم المزورة، وشدد على أن ديتليف ميليس لم يعمل الا وفق منطق قضائي والا لما كان القضاء الالماني رقاه الى اعلى منصب


وفي موضوع الاتفاقية الامنية مع السفارة الاميركية، اعتبر ان لجنة الاتصالات كلجنة نيابية لا يحق لها وضع يدها على الموضوع وتحاكم كهيئة قضائية، معتبرا أن النائب هادي حبيش وضع في اجتماع اللجنة أمس في اطاره الصحيح، ورأى أن رد فعل وزير التنية الادارية محمد فنيش كان "عنيفا وليس دقيقا وغير مقنع أبدا".