//Put this in the section

حوري: الاستراتيجية الدفاعية بند وحيد على طاولة الحوار


أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن الاستراتيجية الدفاعية هي "الموضوع الاساسي على طاولة الحوار، وان إضافة أي بنود جديدة على جدول الاعمال امر غير متاح وغير مقترح"، واصفاً من يحاول ان يضيف بنوداً على جدول الأعمال بأنه "يحاول إغراق طاولة الحوار في متاهات تبعدها عن النقاش الاساسي المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية". وشدد على "ضرورة مشاركة جامعة الدول العربية"، موضحاً ان" الرعاية العربية لهذه الطاولة رعاية معنوية تساهم في مكان ما لتقول ان امن لبنان بمكان ما هو جزء من الامن العربي".
   
حوري، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، قال: "من حيث المضمون طاولة الحوارالتي إبتدأت في آذار 2006 كان على جدول اعمالها نقاط عدة: المحكمة الدولية وتم الاتفاق عليها، تبادل العلاقات الديبلوماسية ما بين لبنان وسوريا وتم الاتفاق عليه، وترسيم وتحديد الحدود ما بين لبنان وسوريا وتم الاتفاق عليه، وبقي عنوان واحد هو الاستراتيجية الدفاعية، بالتالي جدول الاعمال هو حصري في هذا البند". لافتاً الى ان "المكان الطبيعي للأمور الاخرى هو قاعة المجلس النيابي وطاولة مجلس الوزراء".




وأشار حوري إلى "قضية كان قد طرحها فخامة رئيس الجمهورية في لقاءاته الجانبية بشأن موضوع الحوار عندما قال: ان البند الوحيد هو الاستراتيجية الدفاعية، لكن ربما تتفرع عناوين جزئية او فرعية عن هذا العنوان تصلح للنقاش ولكن تحت سقف الاستراتيجية الدفاعية"، معتبراً ان "مصادر القوة في لبنان هي اربعة: الجيش اللبناني، والمقاومة، وإجماع اللبنانيين، والجانب السياسي المتمثل بالشرعيات العربية والدولية والقرار 1701". وقال: "المطلوب من الاستراتجية الدفاعية ان تعتمد على هذه المصادر الاربعة، وان تضمنها تحت سقف الدولة اللبنانية، وأن يصبح القرار حصرياً على طاولة مجلس الوزراء".

وشدد حوري على "ان قوة لبنان تكمن في الاجماع الوطني، وان الاستراتيجية الدفاعية يجب ان تحظى بالاجماع الوطني الذي هو اقوى من أي سلاح واي استراتيجية اقوى حتى من اي مقاومة". وأكد ان "شعارات 14 آذار ثابتة ومستمرة، وان التبادلات التي حصلت داخل مكوناتها تأتي من منطق تغيير الاساليب وليس تغيير الاهداف".