//Put this in the section

كرامي يهاجم المفتي قباني عبر أسبوعية تابعة له


كشفت جريدة "الرقيب" الأسبوعي الطرابلسية الناطقة بلسان رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، في افتتاحيتها موقف الآخير من قضية مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.
وبحسب صحيفة "الأخبار" أشارت الافتتاحية إلى أنه "أخطأ المفتي، وجلّ من لا يخطئ. والحق أنه أخطأ كثيراً"، معدّدة 7 أخطاء له هي:





– أولاً، حين أجاز لأهل بيته، سواء من أبنائه أو سواهم، أن يدخلوا في تعاملات مالية مع دار الفتوى ومؤسساتها


– ثانياً، حين كابر وبالغ في المكابرة في عدم الإصغاء للانتقادات، معتقداً أن حصانة المقام تجعله فوق المساءلة


– ثالثاً، حين تعامل بعجز مريع مع الافتضاح العلني لبعض التجاوزات عبر الإعلام، وبدا كأنه لا يمتلك الدفوع اللازمة عن نفسه وعن سمعته


– رابعاً، حين ابتكر، مع رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، حلاً على الطريقة اللبنانية يقضي بإنشاء لجنة تدقيق حسابات، ما أوحى إلى الجميع أن المسألة ذاهبة إلى "اللفلفة"، وأن المجلس الشرعي هو أشبه بمجلس صوري يخضع لإرادة المفتي وربما لإرادة الجهة السياسية النافذة التي تحمي المفتي


– خامساً، حين دفع رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص إلى كسر جدار الصمت وليكن ما يكون، فأصدر كتابه المفتوح


– سادساً، حين أجاز للمكتب الإعلامي في دار الفتوى أن يردّ على الحص، متهماً إياه بأنه يحرض على الفتنة ويسيء إلى المسلمين! بل أكثر من ذلك، فإن الجهابذة في المكتب الإعلامي المذكور استنتجوا أن ما جاء في بيان الحص لا يمكن أن يصدر عنه، وأنه يستبطن استهدافات سياسية للنيل من دار الفتوى ومن كرامة المسلمين!


– الخطأ السابع، والأكثر خطورة، أن مفتي الجمهورية غاب عنه أن الرجل أمر والمقام أمر آخر، وأن هيبة هذا المقام تحديداً ليست مستمدة من حساسيات النظام الطائفي في لبنان، بل من تاريخ مضيء لعدد من المفتين العظام الذين جعلوا من العمامة زعامة


وأوضحت "الرقيب" أنه في "كل الأحوال، لم يعد مفيداً تذكير المفتي بأخطائه، ولعلنا نخالف الحص قليلاً في حديثه عن إهدار كرامة الطائفة السنية، فليس بمقدور شيخ أو مفتي أو أي رجل مهما علا شأنه، أن يهدر كرامة طائفة لها شيوخها وحكماؤها وقادتها الذين هبّوا فعلاً للتصدي للأزمة الراهنة على كل مستوياتهم". وختمت "الرقيب": "عمامة لبنان البيضاء بخير، ولعل قدرة أركان وقيادات الطائفة السنية على تجاوز التقاليد اللبنانية في حماية الفساد والمفسدين، إنما هي مصدر مباهاة ومفاخرة، وإنْ كان الأجدى ألا تخرج الأمور إلى هذا المستوى من التداول العلني. ولكن: لا تكرهوا شيئاً".