//Put this in the section

قيادي مسيحي في ١٤ اذار: خطاب نصرالله جمع النبرة الشمعونية بمضمون شهابي


اشارت صحيفة "السفير" الى ان المشاركين من فريق 14 آذار في اللقاء مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليم بيرنز في السفارة الاميركية ينفون أن يكون موضوع سلاح المقاومة قد أثير في النقاش، ويشيرون الى أن خطر انزلاق التجاذب الغربي ـ الإيراني الى مواجهة واسعة، مهما يكن شكلها ونمطها، يجعل الهم الأكبر محليا هو كيفية تحييد لبنان عن آثار أي مواجهة من هذا النوع، على أساس العمل لتغليب ما يسمونه "الخيار اللبناني" في "حزب الله" على ما عداه من ارتباطات





واعتبرت الصحيفة ان اللافت للانتباه في هذا السياق، أن "صقوراً" في 14 آذار كانوا يهاجمون "حزب الله" لأبسط الأسباب، تعاملوا بـ"انضباط" ملحوظ مع الخطاب الأخير للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله برغم ما تضمنه من معادلات ردعية جديدة. أكثر من ذلك، هناك في هذا الفريق من راى أن الخطاب تضمن في واقع الحال دعوة الى التهدئة لا الى الحرب "في دلالة على مراعاة حزب الله للاعتبارات اللبنانية"، بينما ذهب قيادي بارز من مسيحيي 14 آذار الى القول إن خطاب نصر الله جمع بين النبرة الشمعونية والمضمون الشهابي.