//Put this in the section

حماده: يجب ان تحترم طاولة الحوار قراراتها لتكون جديّة وقابلة للتطبيق


لفت عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده الى اننا "اليوم في محطة مقارنة بين ما كنا عليه في 2004 حيث كان النظام اللبناني يسحب نحو حالة من الاستنساخ عن نظام الوصاية، الى مرحلة الاستقلال، بينما هو الآن رغم كل هذه العثرات في ممارسة المؤسسات نراه قد حقق إستقلالاً نسبياً لا بد أن نحافظ عليه، نطوره، ونطور مع ذلك علاقات ندية مع سوريا ونبحث بعيداً عن كل تسييس عن الحقيقة وعن العدالة في قضية الإغتيالات الى جانب وضع قضية السلاح و قضية الخطة الدفاعية الاستراتيجية للبنان".




حماده، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، اعتبر ان "طاولة الحوار عليها تدريجياً ان تجد حل لهذه المشكلة (قضية السلاح) دون ان يدخل علينا كل يوم وآخر "أبو موسى" آخر لكي يسخّف طاولة الحوار في قراراتها التي اتخذت بالإجماع". وتابع "يجب ان تحترم هذه الطاولة قراراتها لكي نصدق أن القرارات المقبلة ستكون جدية وقابلة للتطبيق".

وحول حضوره لقاء البريستول وهل أثار مشكلة مع "اللقاء الديمقراطي"، أجاب حماده "أبداً، فاللقاء الديمقراطي كما قال عنه الوزير وليد جنبلاط فيه اجتهادات وتلاوين، ولكن نبقى ضمن الصف السياسي وفي نفس الكتلة السياسية"، مضيفاً "أذكر أنني كنت ألقيت خطاباً في المجلس النيابي خلال جلسات الثقة بينما باقي أعضاء اللقاء لم يقوموا بذلك".

وعن حديث الرئيس الحريري الى اذاعة "مونتي كارلو"، رأى حماده انه "يجب ان نصدق كلبنانيين اننا مستقلون"، مشيراً الى ان "الطريقة التي يعتمدها الرئيس سعد الحريري مع سوريا، وهو يشدد على علاقة من دولة الى دولة، لا تعيد الامور الى ما كانت عليه". وشدد على ان "العلاقات الديبلوماسية تلغي بعض جوانب المجلس الاعلى اللبناني السوري وخصوصاً الامانة العامة". وعما إذا كانت زيارة النائب جنبلاط الى سوريا أصبحت متاحة، قال: "أتمنى ذلك، ولا اعرف اكثر منكم متى ستكون".

وفي موضوع الانتخابات البلدية، أوضح حماده ان "الإنتخابات البلدية يجب ان تتم في مواعيدها ويجب ان نتحترم لمرة واحدة كل الاستحقاقات". وتابع "أما بالنسبة للنسبية، فالوضع الحالي الطائفي والمذهبي يفرض على الفرقاء ان يتفاهموا حول لوائح مشتركة تحترم المناصفة". وطالب المؤسسات "العمل بجدية اكثر وبتناغم اكبر كي نحل ثلاث مشاكل آنية وضرورية وهي: الموازنة، التعيينات الادارية والانتخابات البلدية كي يتمكن الانماء المحلي من التحرك".

وحول الغاء الطائفية السياسية، أكد حماده ان "الامور لم تنضج بعد، لذلك لا يجوز ان نتحرك على هذه الجبهة مع انها جبهة محقة". وتابع "يجب ان نتذكر ما نبه اليه البطريرك صفير بالامس وهو ان نلغي الطائفية ونجد انفسنا امام طائفة تطغى على بقية الحياة السياسية اللبنانية، وهذه وصفة لضرب النظام الديمقراطي اللبناني واستقراره، لذلك يجب ان تنضج الامور".