//Put this in the section

المطران بولس مطر يشرح خلفية احتفال حزب الله في مدرسة الحكمة- الجديدة


شرح مطران بيروت للموارنة بولس مطر خلفية احتفال "حزب الله" في مدرسة الحكمة- الجديدة، وما اثاره من التباس، مشددا على "أن مدارس الحكمة، أسوة بكل المدارس، كانت ولا تزال ترفض إجراء أي نشاط حزبي في حرمها، حرصا منها على تحييد الصروح العلمية عن التجاذبات السياسية وخدمة لأبنائها وللوطن الرسالة المنفتح على الجميع".




وأوضح في بيان صدر عن امانة سر المطرانية، انه بتاريخ 3/2/2010 تلقى رئيس مدرسة الحكمة – الجديدة إتصالا هاتفيا من رئيس بلدية الجديدة – السيد أنطوان جباره، طالبا إليه السماح باستعمال مسرح المدرسة لإقامة ندوة حوار إسلامي – مسيحي.

واضاف انه "بتاريخ 5/2/2010 إستقبل الأب الرئيس شخصيتين كريمتين للاتفاق على الموضوع الذي كان قد وافق عليه مبدئيا، مشيرا الى ان الإحتفال "وضع ضمن مفهوم الشهادة عند الديانتين المسيحية والإسلامية وأهميتها ومدلولاتها في الحياة الوطنية".

واشار البيان الى انه "وبعد الإتفاق على تاريخ الإحتفال، إستمهل الزائران رئيس المدرسة لقرابة الساعة وعادا بعد الإقفال الإداري. فكلف الأب الرئيس أمينة الصندوق التي كانت لم تغادر مكتبها بعد، بتسلم البدل وإصدار إيصال يدوي، فتم ذلك وأصدرت إيصالا يدويا بالإسم الذي أعطياها إياه أي "هيئة دعم المقاومة"، وبعد لحظات عادا فطلبا منها إضافة عبارة "يوم الشهيد" على نسختهما".

ولفت البيان الى "جهل الأب الرئيس أي شيء عن خلفية هذا الإحتفال، وذلك إلى أن تسلم بعد أربعة أيام دعوة رسمية للمشاركة باللقاء المقام من قبل "حزب الله" ومن أجل الشهداء الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، والحاج عماد مغنية".

وتحدث عن الاتصالات التي اجريت بمرجعيات رفيعة المستوى لمعالجة الأمر بموضوعية ومسؤولية، موضحا انه "تم الاتفاق على ترك الأمور كما هي نظرا إلى أن الوقت كان ضيقا جدا، وعلى أساس أن لا يرفع أي شعار حزبي أو صور أو ما شابه ذلك، وأن لا تدخل أي وسيلة إعلام إلى الإحتفال، فوافقت الجهات المنظمة. وبعد ذلك إلتزمت بالنقطة الأولى دون سواها".

واذ شدد على الحرص على عدم تعريض المنطقة إلى أي إشكال، اوضح انه "طلب إلى قيادة الجيش ووزارة الداخلية اتخاذ التدابير اللازمة منعا لأي إشكال ممكن رافعين بذلك مسؤولية المدرسة عن هذا الإحتفال"