وقف المبيعات يهز تويوتا ونطاق سحب سياراتها يتسع


أوقفت تويوتا أمس الأربعاء بيع سياراتها الأفضل مبيعا تحت ضغط من إدارة أوباما لمعالجة أزمة تتعلق بسلامة منتجاتها أصبحت تهدد صورتها في أكبر أسواقها.




وعاودت أسهم تويوتا التراجع اثنين بالمئة في معاملات طوكيو مع تفاقم المخاوف بشأن تداعيات سحب لاصلاح ملايين السيارات.

كانت تويوتا قالت في ساعة متأخرة يوم الأربعاء إنها قررت اصلاح 1.1 مليون سيارة أخرى لمعالجة خطر أن تعلق دواسات السرعة بشكل قد يسبب نوبات من التسارع المفاجيء.

وبشكل منفصل قالت الشركة إنها وجدت حلا للمشكلة الميكانيكية التي أجبرتها على سحب 2.3 مليون سيارة.

وإجمالا سحبت تويوتا حتى الآن ستة ملايين سيارة بسبب مشاكل في دواسات السرعة المستخدمة في مختلف طرزها ضمن اجراء كاسح لأسباب تتعلق بالسلامة لطخ سمعتها فيما يتعلق بجودة المنتج وعزز منافسيها.

وقال جيم زيغلر وهو مستشار لموزع سيارات في أتلانتا "تملك تويوتا الموارد الكافية لتجاوز الأمر لكن هذه أكبر أزمة يواجهونها على الاطلاق في حين تتعزز مواقف فورد وهيونداي وآخرين."

وقال وزير النقل الأمريكي راي لاهود في مقابلة مع إذاعة دبليو.جي.ان التي تبث من شيكاغو إن المسؤولين طلبوا من تويوتا اتخاذ خطوة وقف الإنتاج غير المسبوقة للسيارات ذات الصلة لحين معالجة المشكلة.

وفي خطوة أبرزت عمق الأزمة قالت وكالات رئيسية لتأجير السيارات مثل انتربرايز هولدنغز وأفيز بدجت وهرتز إنها تقوم بسحب سيارات تويوتا من أساطيلها.

وفي محاولة للاستفادة من عثرة تويوتا قالت جنرال موتورز إنها تعرض على زبائن الشركة اليابانية تمويلا بدون فائدة لمدة تصل إلى خمس سنوات على معظم سيارات جنرال موتورز.

وقال النائب الأميركي بارت ستوباك (ميشيغان – ديموقراطي) رئيس لجنة التحقيقات الفرعية التابعة للجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب إن اللجنة ستواصل مراقبة وضع تويوتا و "تضغط للحصول على إجابات".

وقال في بيان "يساورني قلق شديد فيما يتعلق بقضايا السلامة .. ينبغي أن يعرف أعضاء الكونجرس والمستهلكون ما هي المشكلة بالضبط وكيف يمكن حلها وما يجب القيام به لحماية سائقي سيارات تويوتا."