//Put this in the section

السيد: لا يمكن للمحكمة الدولية إدعاء الحيادية طالما أنها تضم في صفوفها القاضي رالف الرياشي


استغرب اللواء الركن جميل السيّد ما عمّمته مصادر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من أن رئيسها القاضي أنطونيو كاسيزي سيمتنع خلال زيارته الحالية الى لبنان عن لقاء رئيس الحكومة ووزير الدفاع حفاظاً على حيادية المحكمة ولكونهما مرتبطين بالقضية التي تحقق فيها




ورأى اللواء السيّد بأن إثبات حيادية المحكمة وصدقيتها لا يكون فقط عن طريق احترام الشكليات في هذه الزيارة، داعياً القاضي كاسيزي الى استرجاع نزاهة المحكمة وصدقيّتها تجاه الرأي العام اللبناني والعربي من خلال تراجع المحكمة عن قرارها السياسي بعدم ملاحقة شهود الزور وشركائهم الذين ضللوا التحقيق الدولي على مدى أربع سنوات بهدف الاعتقال التعسّفي للضبّاط الأربعة"

وشدد على انه "لا يمكن للمحكمة الدولية إدعاء الحيادية طالما أنها تضم في صفوفها القاضي اللبناني المستقيل رالف الرياشي، الذي تورّط مباشرة في اعتقال الضبّاط الأربعة عندما نحّى المحقق العدلي الياس عيد لمنعه من الافراج عنهم في حينه لأسباب سياسية"

واشار الى انه "على كاسيزي أن يمتنع خلال زيارته الى لبنان عن لقاء مدعي عام التمييز سعيد ميرزا بالنظر لكونه مدعى عليه من قبل اللواء السيّد بجريمة الاعتقال السياسي وتسويق ورعاية شهود الزور"

ورأى أنه "في خلاف ذلك، فإن المحكمة الدولية ستعتبر أداةً سياسية، تماماً كما كان التحقيق الدولي في زمن ديتليف ميليس، وحيث ستكون كل قراراتها وأحكامها عرضةً للتشكيك والطعن بها مسبقاً".