سرٌّ فنّي كبير قد يكون كامنًا في جوهر حادث الطائرة الأثيوبية


نقلت صحيفة "الدار" الكويتية عمّا أسمته "مصدرًا ضليعًا جدًا في فن الغوص وتقنياته" قوله إن "وجود الطائرة الأثيوبية إذا صحّت التقديرات على عمق يزيد على 1300 متر، يعني حتمًا ان عمل غطاسين بشريين مستحيل، اذ إن الغطس ممكن على عمق 200 متر، وعودة الغطاس من هذا العمق تتطلب 16 ساعة، لكي لا يتعرض إلى الانفجار".




وأضاف المصدر: "ومع تلاشي الأمل بالاستعانة بغطاسين يبقى التعويل على اجهزة متطورة جداً تستطيع انتشال اوزان ثقيلة من قعر البحر، وإن عدم توفير تلك الوسائل يعني أن عملية الانتشال تتطلب مدة لا تقل عن ستة أشهر وقد ترتفع إلى السنة، إذ إن وجود الطائرة على عمق 1300 متر كما يقال، يعني انها سقطت في وادٍ بحري، وهو موجود في بحر لبنان، ويعرف تفاصيله الغواصون"، مشيرًا إلى أن "تلك الاعماق في البحر تتطلب معدات ليست موجودة إلا عند الاميركيين. ومن هنا تدخل عوامل كثيرة قد تعوق عملية الانقاذ".

وقال المصدر نفسه: "إن سرًّا فنيًّا كبيرًا، ربما قد يكون يكمن في جوهر الحادث، لأن الطائرة من احدث الصناعات وقائدها من امهر الطيارين، وسرعة الهواء التي دخلت فيها الطائرة لا يمكن ان تُسقطها، وبالتالي فإن الصندوق الاسود وحده من يكشف السر، إذا وجد الصندوق الذي يتطلب تحليل معلوماته ايضا بين ستة الأشهر والسنة"