جنبلاط: ثلاثة ارباع الطريق باتت مفتوحة مع سوريا وموضعي وسطي بالسياسية


اكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان "ثلاثة ارباع الطريق باتت مفتوحة وطبيعية بينه وبين سوريا، وتبقى الخطوة النهائية وهي مرتبطة بالوقت المناسب".
واوضح جنبلاط في مقابلة مع وكالة فرانس برس اليوم الاحد، ان الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، يعمل على تعبيد طريق الزيارة الى العاصمة السورية، رافضا القول ما اذا كانت دمشق تضع شروطا للزيارة او ترفض استقباله حتى الآن




واشار جنبلاط الى نقطتين لا تزالان عالقتين مع العاصمة السورية، واشار الى خطاب شخصي أدلى به في 14 شباط 2007 كان عنيفا جدا ضد الرئيس السوري بشار الاسد، مضيفا انه "لا بد من ايجاد صيغة لايضاحه اذا ذهب الى دمشق

ولفت الى "ان هناك تصريحا أدلى به الى صحيفة "واشنطن بوست" اعتبره السوريون اهانة لنظامهم"، معربا عن اعتقاده ان عليه ان اوضح ذلك في الوقت المناسب، ليس الآن

وعما اذا كان سيذهب الى حد الاعتذار من سوريا في حال تقررت الزيارة، قال "كل شيء في وقته. سارد على هذا السؤال في الوقت المناسب", الا ان جنبلاط اكد انه "غير نادم" على مواقفه خلال السنوات الاربع الماضية

وذكر جنبلاط "بانه كان حليفا لسوريا بين 1977، تاريخ بدء عمله السياسي، و2004، مشيرا الى ان اول توتر مع السوريين حصل في 2004 عندما اصرت دمشق على التمديد للرئيس السابق اميل لحود

واكد جنبلاط خروجه من قوى 14 آذار وتموضعه في "الوسط" في السياسة اللبنانية، مضيفا انه عندما توافقنا على حكومة الوحدة الوطنية، بات علينا ان نخرج من الخنادق السابقة

وقال قررنا دفن الخنادق القديمة. حان الوقت لنقول: حسنا، سنكتب بفخر تاريخ 14 اذار الذي قاد الى الاستقلال، انما في الوقت نفسه لدينا جار قوي اسمه سوريا علاقاتنا معه تاريخية، لا يمكننا تجاهله ويجب احترامه

واضاف "هذه هي السياسة. انها عبارة عن مراحل ودورات. لقد انجزنا الكثير ضمن قوى 14 آذار، انما لا يجب طلب المستحيل

واشار الى ان احداث السابع من ايار التي تسببت بسقوط اكثر من مئة قتيل نتيجة معارك في الشارع بين انصار قوى 14 آذار وقوى 8 آذار وابرز اركانها "حزب الله" شكلت "صدمة" و"درسا"، وقد تجنبنا باعجوبة حربا طائفية

واقر بان التحول الاخير في مواقفه لا يلقى تاييدا شعبيا واسعا، مضيفا من اجل الحفاظ على السلم الاهلي ساضحي بكل شيء بغض النظر اذا كانت القرارات شعبية ام لا

وقال ردا على سؤال "نعم، انني اشرع المقاومة وفق مفهوم الخطة الدفاعية. لكن علينا ان ننتظر الظروف الملائمة السياسية والامنية والعسكرية ل"حزب الله". لا نستطيع ان نملي عليه ارادتنا

وكان جنبلاط شن اعنف هجوم على الرئيس السوري في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري واصفا اياه بانه "كذاب" و"مجرم" و"سفاح" وطاغية

وفي تصريح الى واشنطن بوست في كانون الثاني 2006، تساءل جنبلاط لم لا تساعد واشنطن المعارضة السورية كما ساعدت المعارضة العراقية. وتم تفسير هذا الكلام على انه دعوة لاجتياح اميركي لسوريا

وبشأن مسألة الوراثة السياسية، قال جنبلاط: لا يوجد لدى تيمور خيار آخر سوى تحمل المسؤولية

واضاف: اريد ان ارى المختارة بايد امينة قبل ان اخرج من العمل السياسي واشتري منزلا في النورماندي او في النروج واعكف على كتابة مذكراتي