هيفاء وهبي تخسر أمام خالتها “خميسة”


اشتعلت من جديد أزمة الذهب المسروق بين المطربة اللبنانية هيفاء وهبي وخالتها "خميسة إبراهيم"، وذلك بعدما رفضت المحكمة مؤخراً الحكم لصالح الأولى بالحصول على تعويض 100 ألف جنيه من الثانية كرد شرف على ادّعاءات خميسة غير الصحيحة من وجهة نظر هيفاء وهبي




وتسبّب حكم المحكمة الأخير في تعكير صفو هيفاء وهبي، خاصةً وأنه سبقه حكماً آخر بخسارة "سيدة" والدة هيفاء وهبي في دعوى السب والقذف التي أقامتها ضد شقيقتها خميسة، وطالبتها فيها بدفع تعويض 10 ألاف جنيه بعدما ردّدت خميسة عنها في وسائل الإعلام أنها كانت تعمل خادمة في البيوت المصرية، وزوّرت في محررات رسمية

وكانت خميسة إبراهيم ادّعت في حواراتها الصحفية بأن هيفاء وهبي تقوم بتصدير الجنس للمنازل العربية من خلال أغانيها الخليعة، وهو ما اضطّر هيفاء إلى إقامة دعوى ضدها في المحكمة تطالب فيها بالتعويض المدني وتغريمها، لكن خميسة فازت بالقضية في الاستئناف

من جانبها توجّهت "خميسة" لله تعالى بالشكر لفوزها في القضيتين، وأَكَّدت أنها تنوي رفع دعوي مدنية ستطالب فيها برد شرف ضد هيفاء وهبي ووالدتها كل على حدة بعد اتهاماتهما الباطلة في حقها

وأضافت "خميسة إبراهيم" أنها ستبدأ في تحريك الدعوي القضائية لاسترداد الذهب الذي أخذته منها هيفاء وهبي في عام 1997م بعد تأكدها من أن صلة الرحم ليس لها مكان، وأنها يجب أن تسير في الاتجاه القانوني على حسب قولها