الجميل: مشكلة السلاح والمفقودين بالسجون السورية لا تعالج بل تؤجل مما يفقد ثقة المواطن بالدولة


اكد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل ان مشكلة سلاح "حزب الله" والمفقودين بالسجون السورية لا تعالج بل تؤجل، معتبرا ان هذا التأجيل افقد ثقة المواطن بالدولة




وحمل الجميل في حديث لاذاعة "لبنان الحر" الطبقة السياسية مسؤولية تأجيل حلول هذه الملفات الاساسية، داعيا الى ضرورة حل هذه المشاكل بشكل جذري وعدم اللجوء الى التسويات، مشددا على "ان المسايرة على المبادى امر خاطى ولا يمكن القبول به"

ودعا الى عدم الانقياد وراء الخلاف السياسي، مشددا على ضرورة ان يعطل هذا الخلاف المصلحة المسيحية، مشيرا الى ضرورة التلاقي والانفتاح من اجل المصلحة العليا

وانتقد "الدولة المركزية بظل عدم السؤال عن المواطنين وظل الركض وراء المسؤولين من اجل تزفيت طريق وعيرها من الملفات التنموية، مطالبا بمجالس محلية يتم انتخابها في المناطق وتكون هي مسؤولة عن اي خلل، وتتم محاسبتها، رافضا تسمية اللامركزية بانها فيدرالية مقنعة كما يحاول ان يصور البعض، موضحا ان "اكبر دول العالم تعتمد الفدرالية"، مؤكدا ان المجتمع المركب يحتاج لدولة مركبة، داعيا لترك السياسة الخارجية والدفاع والمال للمركزية، واعتماد اللامركزية في بقية الملفات
من جهة ثانية لفت الجميل الى ان الملف الفلسطيني يجب ان يبحث بشكل دقيقي وخاصة من الفريق المسيحي كونه المتأثر الاول من هذا الملف الذي يضم موضوع التوطين

وبالنسبة لمستقبل العلاقات مع سوريا اعتبر الجميل ان الكرة في ملعب دمشق، متمنيا ان تغير سوريا نظرتها التاريخية تجاه لبنان وان تكف على تحريك ادواتها لافتعال المشاكل كل مرة، املا ان يوفق رئيس الحكومة سعد الحريري في بناء علاقات حقيقية مع سوريا