جعجع: لولا 14 آذار لكان لبنان في مكان آخر


عبّر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، عقب لقاء البريستول، عن فرحه في لقاء كل المشاركين في اجتماع "14 آذار" قائلاً: "كنا فرحين في ان نلتقي مجدداً بعد انقطاع دام حوالي 7 اشهر حيث كان آخر لقاء لنا على المستوى الانساني قبل الانتخابات النيابية، اما على المستوى السياسي فالمرحلة حملت مستجدات عديدة وطلعات ونزلات"، معتبراً ان "هذا الاجتماع له مغزى خاص فبعد كل الهزات التي تعرضت لها 14 آذار نعود لنلتقي بهذا الشكل، هذا اللقاء معبر جداً والأهم من كل ذلك نقول انه في 14 شباط ستكون المناسبة كالعادة لنفس الاهداف التي قامت على اكتافها انطلاقاً من الروحية ذاتها والخلفيات، وصولاً الى النظرة ذاتها الى لبنان التي نناضل من اجله منذ 5 سنوات".




ورداً على سؤال للـ" أم تي في" قال جعجع" قد يكون للقاء الديمقراطي ظروفه في عدم حضور هذا الاجتماع، ولكن هذا لا يمنع بانهم سيشاركون في المناسبة بشكل او بآخر ففي يوم كيوم 14 شباط وفي حجم الحضور الذي تعودنا عليه، ستكون هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية لأن الحشد سيكون هو ذاته كما عرفناه في السنوات الماضية وفي نفس التطلعات".

وعمّا حققته "14 آذار"، قال جعجع" الذكرى ليست الا نقطة انطلاق فما حققته 14 آذار هو ما لا نستطيع ان نلمسه لمس اليد، فلنفكر لحظة لو لم تكن 14 آذار موجودة كيف كانت ستكون صورة لبنان واين كان سيكون موقعه، بالتأكيد كان سيكون في مكان آخر مختلف تماماً عمّا هو اليوم بدون حريات وشبه دولة"، لافتاً الى انه " صحيح اننا اليوم لسنا في دولة كاملة ولكننا نسعى من اجل قيامها ونحن على الطريق الصحيح ولو لم تكن 14 آذار لما كنا في هذا الاتجاه على الاطلاق".

 وأضاف " ان قيام دولة في لبنان ليس كقيام دولة في اي مجتمع آخر لأن العملية هنا تتطلب نضالاً وعملاً شاقاً، وفي لبنان لم تكن الدولة التي نحلم بها، من هنا فان 14 اذار هي حلم قبل ان تكون مشروعاً سياسياً بمعنى الكلمة ويُترجم يوماً بعد يوم الى مشروع سياسي، فهذه الترجمة مضنية وليست سهلة لأن هناك اطرافاً داخل لبنان غير مقتنعة بنظرتنا لقيام دولة بكل ما للكلمة من معنى".

وأشار الى انه "هناك صراع مستمر لاعلاء بنيان الدولة فكل مدماك يكلفنا الكثير الكثير وفي السابق كل حجر من هذا البنيان كانت كلفته شهيداً من افضل قادتنا وشبابنا وابنائنا، فقبل ان اضع المسؤولية على بعض من في الخارج اضع المسؤولية على بعض من في الداخل".

 وختم جعجع " لولا 14 آذار لكان لبنان في مكان آخر برسالة مختلفة غير التي نعرفها".