جعجع: المسيحيون بكل توجهاتهم يرفضون الديمقراطية العددية



استغرب رئيس الهيئة التنفيذية في"القوات اللبنانية" سمير جعجع قلق المسيحيين على وجودهم في لبنان بحيث أصبحوا في "حال دفاع" لدرجة ان البعض منهم لم يعودوا يتمتعون بثقة وجودهم". ورأى ان "بقاء او زوال أي مجتمع يعود تبعاً إلى ردفعل أبنائه على مواجهة الصعوبات".




وشدد خلال المؤتمر الثالث لقطاع رجال الاعمال في "القوات" بعنوان "التحديات الاقتصادية وبناء الدولة" الذي عُقد في معراب على "ان لبنان مجتمع تعددي فكل الفرقاء المسيحيين بكل توجهاتهم لن يقبلوا في أي وقت من الاوقات بما يُسمى "الديمقراطية العددية".

وقال:"طالما ان هناك مناصفة في الحكم فكل المعضلات الديمغرافية لا معنى لها" ومؤكداً على اجماع والتزام كل المسيحيين واللبنانيين بهذا المبدأ".

وحث المسيحيين على "استمرار ايمانهم بأنفسهم والانصراف الى اعمالهم بعيداً عن الخوف والتقوقع والتعصّب والى ترك التاريخ يقوم بدوره".

وكانت مناسبة دعا خلالها جعجع رجال الاعمال والمشاركين في المؤتمر الى تحصين مواقعهم الاقتصادية لمواجهة الخضات والازمات وشجعهم على الاستثمار في بلدهم والى تحفيز المشاريع بين القطاعين العام والخاص من أجل خلق فرص عمل لمنع الشباب من الهجرة.

وكان المؤتمر افتتح بكلمة ترحيبية لرئيس قطاع رجال الاعمال الدكتور جورج مفرج ، ثم استُهلت الجلسة الاولى التي ادارها ايلي عبود وتمحورت حول "التحديات الاقتصادية وبناء الدولة" بمداخلة للدكتور لويس حبيقة. اما مداخلة الدكتور مروان اسكندر فقد ألقاها مازن فرح لغيابه بداعي السفر.

وادار الجلسة الثانية التي تمحورت حول "الخصخصة والاحصائيات" المحامي ايلي حشاش وتحدث فيها الدكتور جو فضول والدكتور زياد حايك