سمير فرنجية: للمشاركة في 14 شباط تأكيداً للوحدة المسيحية الاسلامية


وصف عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار سمير فرنجية المشاركة في ذكرى 14 شباط بأنها ضرورية لتأكيد الوحدة المسيحية – الاسلامية، وعدم العودة الى الحقبة السابقة".




ونفى "وجود ارباك داخل قوى 14 آذار، لا في مضمونها ولا في أشخاصها. وكل ما يقال في هذا الشأن هو مجرد تحليلات". وقال: "نحن مستمرون وباقون والسما زرقا".

فرنجية شدد، في حديث الى قناة الـ"أم تي في" على "ضرورة ان تكون الصورة جامعة خلال احياء ذكرى 14 شباط لأنها لحظة من صنع الشعب وليس من صنع السياسيين".

واذ أكد "ان خطاباً واحداً باسم جميع قوى 14 آذار وبالاتفاق معهم يكفي في حد ذاته" دعا "جميع القيادات الى القاء الخطب في 14 شباط ليؤكدوا تضامن 14 آذار وان معركتها مستمرة ولم تنتهِ"، مشيراً الى "أن الدخول في 14 آذار هو خيارنا انما الخروج منها ليس كذلك.

وتوقع "مشاركة الصف الأول في قوى 14 آذار في 14 شباط اذ ان الحماسة لدى القوى المسيحية هي ذاتها التي لدى القوى الاسلامية".

ورأى ان "14 شباط هذا العام أهم من 14 شباط في السنوات السابقة لأن مصير البلد معلّق وتأتي للرد على المراهنين على انفراج 14 آذار بأننا مستمرون في مسيرتنا".

وقال فرنجية: "نحن نواجه مشكلة أساسية في لبنان هي مشكلة السلاح الذي قد يعرّض البلد لحرب جديدة"، معتبراً ان "حماية البلد ليست مسؤولية قوى 14 آذار بل مسؤولية الدولة ورئيس الجمهورية الذي تقع عليه مهمة الدعوة إلى الحوار لحل مسألة السلاح".

أضاف: "ليس هناك دستور في العالم ينص على ان الدفاع عن الوطن هو بيد حزب معيّن، وأمامنا فرصة زمنية ليست بالطويلة لمنع الكارثة وعلى رئيس الجمهورية أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم"، ورأى انه لا يمكن الاحتكام الى صناديق الاقتراع والى السلاح في الوقت عينه، فالديمقراطية والسلاح لا يتماشيان".

وسأل:"هل نعطي الحجج لاسرائيل ولا نحاول تحصين أنفسنا ولا نلتزم بالقرار الدولي 1701 الذي وضع لحماية البلد؟. فإذا كان لدى "حزب الله" طريقة أخرى لحماية البلد فليخبرنا".

وعن العلاقة مع سوريا، رأى ان التحدي يكمن في نمط تعاطي سوريا مع لبنان ونظرتها اليه"، مضيفاً: "سوريا أعطت اشارة رمزية وليس واضحة من خلال التبادل الديبلوماسي".

وعن انشاء هيئة وطنية لإلغاء الطائفية السياسية، اعتبر ان "هكذا موضوع هام وحساس لا يطرح في الاعلام بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت، اذ كان أجدى بالرئيس نبيه بري أن يتشاور أولاً مع الأطراف اللبنانيين وعلى رأسهم البطريرك نصرالله بطرس صفير والاتيان بمجموعة من المثقفين لوضع التصور الأول لكيفية الغاء الطائفية السياسية".

وختم فرنجية: "يجب البحث في المخاوف الفعلية وكيفية ايجاد الحلول المطمئنة قبل أن يتم طرح إلغاء الطائفية السياسية، ففي الحياة السياسية لا يمكن اعتبار أي موضوع أساسي وطرحه فجأة".