الولايات المتحدة تبلغ سوريا رغبتها بإعادة سفيرها إلى دمشق


أبلغت الولايات المتحدة الامريكية دمشق برغبتها في التوصل إلى اتفاق لإعادة سفيرها إلى دمشق، حسبما كشف مسؤول في السفارة الأمريكية في سوريا، السبت 30-1-2010.




واكد المسؤول لوكالة فرانس برس ان "القرار الذي اتخذ بارجاع السفير الى سوريا مثال حقيقي على تمسك الولايات المتحدة بكل الادوات، بما في ذلك الحوار (مع سوريا)، لمعالجة القضايا التي تهم الولايات المتحدة".

وأضاف "ان ذلك يعكس اعتراف الادارة الأمريكية بالدور الهام الذي تلعبه سوريا في المنطقة وبانها ستعلب دورا بناء في امن واستقرار المنطقة".

واعلنت واشنطن في 24 حزيران (يونيو) الماضي انها قررت اعادة سفيرها الى سوريا، بعدما كانت ادارة الرئيس السابق جورج بوش استدعت سفيرتها في دمشق مارغريت سكوبيي في شباط (فبراير) 2005 اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، وظلت السفارة مفتوحة في سوريا بادارة قائم بالاعمال.

واكد المسؤول "ان من مصلحة الولايات المتحدة ارسال مسؤول يمثل الرئيس (الأمريكي باراك اوباما) ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون)". واشار المصدر الى وجود "امور عالقة في الولايات المتحدة حيال سلوك سوريا في المنطقة"، متوقعا ان "يعالج السفير الجديد هذه السلوكيات" حالما تتم الموافقة عليه في مجلس الشيوخ.

وبعد ان تحصل واشنطن على الموافقة السورية الرسمية، يتعين على البيت الابيض ان يرسل اسم السفير الى مجلس الشيوخ للتصديق عليه.

ولم يفصح المصدر عن اسم المرشح لتولي السفارة، رافضا تأكيد او نفي اي من الاسماء التي يجري تداولها في الاعلام، الا انه اكد "ان ذلك يمثل خطوة الى الامام في العلاقة بين البلدين".

وتعتبر واشنطن ان دمشق يمكن ان تسهم في البحث عن حلول في العراق ولبنان وللنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وكان ميتشل الذي التقى الرئيس السوري بشار الاسد في 20 كانون الثاني (يناير) في ثالث زيارة له الى سوريا، اعلن "ان لسوريا بالتاكيد دورا مهما في كل هذه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي".

واجرت ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما اتصالات دبلوماسية حذرة مع سوريا بعد توتر ساد العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس السابق جورج بوش. وتكثفت زيارات المسؤولين الأمريكيين الى دمشق مع وصول اوباما الى البيت الابيض.