الخلاف ينفجر بين بري وعون


إنفجر الخلاف بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون على خلفية ما نقله تلفزيون أو تي في التابع للتيار الوطني الحر عن عون  الذي قال هناك اقتراح لاستعادة الجنسية اقر في لجان في 6 نيسان 2009، بينما مشروع (تخفيض سن الاقتراع) الى سن 18 وصل الى المجلس بعد هذا التاريخ بعد شهر ونصف فلماذا نستعجل بنداً ونؤخر آخر متسائلاً عن خلفية الموضوع و توقيته.




بعد هذا الكلام تساءلت أو تي في: ماذا يعني تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة، كم مسيحياً، كم مسلماً يضيف؟ وماذا يغير من الخارطة الانتخابية؟ مشككة من اقرار المشروع في مجلس النواب الاثنين المقبل، وكاشفة عن اتصالات بين المراجع العليا لتأجيل جلسة الاثنين، في وقت نقل فيه زوار الرئيس ميشال سليمان عنه تأكيده اجراء الانتخابات البلدية في موعدها، مشيراً إلى انه ليس هناك ما يستدعي ارجاءها، وان التعديلات على القانون والتي تحتاج إلى دراسة يعود القرار في شأنها لمجلس النواب

ولاحقاً صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس المجلس رد عنيف على موقف للعماد عون من توقيت طرح مشروع تعديل الدستور جاء فيه: "مرارا وتكرارا حاولنا ان نصوّب استهداف العماد عون لما نقوم به من واجب تطبيق الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب حتى ظن البعض ومنهم الظافر العماد عون أننا غير قادرين على الرد عليه. ليعلم ولمرة واحدة ان "لا أحد يجهل علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا". وأضاف ان "تأخير قوانين او اقتراحات في المجلس ليس عادتنا منذ تطبيق الطائف الذي لم تكن أنت الى جانبه"

وتوقعت المصادر السياسية ان تنشط الاتصالات للتخفيف من التشنج بين الرجلين. وذكرت صحيفة "اللواء" ان "الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله دخل على خط الوساطة بقوة وكلّف معاونه السياسي الحاج حسين الخليل الذي التقى سرّا كلاً من برّي وعون خلال الأربع وعشرين الساعة الماضية وحضّهما على تخفيف حدّة التصريحات فيما بينهما"