عدوان: زيارة الحريري إلى دمشق ممكن أن تؤدي لفتح علاقة بين دولتين او أن تعيدنا إلى الماضي


أشار نائب رئيس الهيئة التنفذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان إلى " أن معنى إجتماع بريستول يرتدي أهمية كبيرة لأنه يؤكد موضوعين أساسين، الاول يثبت أنه رغم التسوية التي حصلت من خلال حكومة التفاهم الوطني ثورة الأرز مستمرة، والثاني يؤكد أن الرهانات التي طالت التفكك الأساسي لقوى 14 أذار سقطت.




عدوان في حديث لنهاركم سعيد عبر أل بي سي، شدد على أنه بعد إتفاق الدوحة وبعد الإنتخابات النيابية الأخيرة هناك عدة امور تغيرت، لافتا إلى " أن زيارة الحريري إلى دمشق ممكن أن تؤدي لفتح علاقة بين دولتين او أن تعيدنا إلى الماضي وتكون العلاقة بين الإفرقاء والحكومة السورية.

وأكد عدوان أن التسوية السعودية – السورية سهلت للرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة تفاهم الحد الأدنى، إلا أنها لم تأتي بالرئيس الحريري الى سدة رئاسة الحكومة إنما الإنتخابات النيابية في 7 حزيران، مشيرا إلى أن الرئيس الحريري مدرك بان الأكثرية الشعبية هي من انتخبته على أساس العبور إلى الدولة. وأوضح أن 14 أذار مازالت بحاجة إلى الدعم الشعبي وهي لم تستسلم ومازالت مستمرة في نضالها.

وعن حضور الحريري لذكرى 14 شباط، قال:" الرئيس الحريري لم يتخلى ولن يتخلى عن مسيرة 14 شباط، والحريري من خلال موقعه كرئيس حكومة يلعب دورا كبيرا بالعبور إلى الدولة وهذه تؤكد مسيرة 14 اذار،" متمنيا أن يشارك الرئيس الحريري في هذه الذكرى.

وأشار إلى أن 14 اذار والنائب وليد جنبلاط في مرحلة تفهم، لافتا إلى أن البعض يحاول أن يقرأ الوضع في لبنان كان لا وجود للسلاح والدولة تبسط سلطتها على الأراضي اللبنانية كافة، وشدد على ان الحوار يجب ان يتم بين فريقين ذات أراء حرة، موضحا أن وجود 14 اذار هو سبب لقيام الدولة.

وتابع:" عندما تسقط 14 أذار يسقط نهائيا إستقلال لبنان ونعود إلى ما قبل 2005، وبقدر ما يكون هناك وحدة وطنية على القضايا الأساسية بقدر ما نحافظ على الإستقلال."

ودعا الدولة اللبنانية إلى نزع السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات إضافة إلى السلاح غير الشرعي، مشيرا إلى أن الكلمات في 14 شباط ستتضمن التعبير عن التركيبة المسيحية الإسلامية في لبنان.

وعن الامور التي ممكن ان تطرح في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، قال:" من الأمور التي ستكون مطروحة هي خفض سن الإقتراع، طرح إلغاء الطائفية السياسية، الإنتخابات البلدية، وغيرها من الامور، متمنيا أن يطرح موضوع التعيينات على طاولة المجلس".