المتمردون الشيعة باليمن يقولون انهم مستعدون للتفاوض مع السعودية


قال المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن يوم الخميس انهم مستعدون للتفاوض مع السعودية المجاورة من أجل انهاء القتال معها وأصدروا رسالة صوتية لزعيمهم لنفي تقارير عن مقتله.




وسلطت الاضواء على اليمن بعد أن أعلن الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة هناك مسؤوليته عن الهجوم الفاشل يوم عيد الميلاد على طائرة ركاب أمريكية.

وتخشى واشنطن والرياض أن تستغل القاعدة غياب الاستقرار في اليمن الذي يواجه تمردا للشيعة في الشمال كما يواجه تصاعد المشاعر الانفصالية في الجنوب كي تصعد من هجماتها على السعودية وغيرها.

وقال المتمردون بموقعهم على الانترنت "العدوان السعودي اذا توقف وكان هناك نوايا حقيقية للامن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين فانا لن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتدي علينا."

وقال المتمردون الذين يقاتلون أيضا ضد القوات الحكومية اليمنية في الشمال اليمني الجبلي الوعر "وتأكيداً منا على حرصنا الدائم على حقن الدماء وعودة الامن والاستقرار في المنطقة نجدد موقفنا السابق من ضرورة وقف العدوان الغير مبرر على الاراضي اليمنية ودعم الحوار ولغة التفاهم لحل كافة الخلافات."

وشاركت السعودية في الصراع بعد أن استولى المتمردون على أراض سعودية الشهر الماضي مما دفع الرياض الى شن هجمات عليهم.

ونشر المتمردون على الانترنت تسجيلا صوتيا من قائدهم عبد الملك الحوثي فيما يبدو أنه محاولة لنفي تقارير نشرتها الحكومة ووسائل الاعلام اليمنية تفيد بأنه لقي حتفه في القتال.

وقال الحوثي في التسجيل الصوتي "نحن لم نتحدث عن خصوص ما يجري على المقاتلين في جبهات القتال الميدانية فلا قلق عليهم فهم في حال قتال.. ولديهم الخبرة والاحتياطات اللازمة والاستعداد من يومهم الاول للتضحية." وطالب الحوثي المجتمع الدولي بادانة قتل المدنيين في الحرب الدائرة في شمال اليمن.

ولم يتح التأكد من صحة نسبة التسجيل الى الحوثي لكن صوت المتحدث بدا شبيها بصوت الحوثي في تسجيلات سابقة.

وبدا التسجيل حديثا حيث أشار الحوثي الى هجمات جوية سعودية ويمنية قال انها شنت على أهداف مدنية حوالي يوم 27 ديسمبر كانون الاول.

وقال سكان ومواقع اخبارية على الانترنت ان المئات من أنصار حركة المعارضة الجنوبية خرجوا في مسيرات في ثلاث محافظات في جنوب البلاد يوم الخميس للمطالبة باطلاق سراح أشخاص ألقي القبض عليهم خلال احتجاجات سابقة.

ويشكو المتمردون الشيعة في الشمال والانفصاليون في الجنوب من التمييز الاجتماعي والاقتصادي وهو ما تنفيه الحكومة