//Put this in the section

رحال: نحضر دعوى قانونية ضد مالك الباخرة الغارقة


طمأن وزير البيئة محمد رحال ان "الوزارة وضعت خطة متكاملة لمواجهة أي ضرر بيئي قد يحدث من جراء غرق الباخرة ولا سيما من تسرب مادة الفيول ومن الحمولة التي كانت على متنها وهي 57 الف رأس ماشية".




وأوضح رحال في خلال زيارته الى طرابلس ان "المواشي التي كانت على متن الباخرة موضوعة ضمن معلبات مقفلة، وبالتالي أصبحت في قعر البحر، وثمة اسماك كبيرة الحجم، ستقضي على معظمها، مضيفا ان الوزارة "ستبقى تراقب مكان غرق الباخرة بالتعاون مع القوات البحرية في الجيش، وتراقب الشواطئ اللبنانية كلها مع المجتمع المدني والبلديات".

واشار الى ان وزارة البيئة ستبدأ الاسبوع المقبل بتحضير دعوى قانونية ضد مالك الباخرة، وسبب هذه الدعوى هو الخسائر التي يمكن ان نتكبدها في لبنان من جراء غرق السفينة".

وفي هذا السياق، ارتفع عدد الجثث المنتشلة من سفينة الشحن التي غرقت ليل الخميس قبالة شواطئ طرابلس إلى 11 جثة، ولا يزال 33 بحارا مفقودا بعد إنقاذ 40 بحارا من أصل 83 كانوا على متنها.

ورغم الأجواء الجوية الصعبة نتيجة العاصفة القوية التي تضرب المنطقة عموما ولبنان خصوصا، فإن بحريتي الجيش اللبناني و"اليونيفيل" مستمرتان في البحث عن المفقودين.

وكان عناصر البحرية اللبنانية تمكنت بالتعاون مع قوات البحرية التابعة ل "اليونيفيل"، من إنقاذ 40 بحاراً كانوا على متن الباخرة التجارية التي تحمل العلم البانامي التي غرقت قبالة شواطئ طرابلس، فيما تم انتشال تسع جثث من جنسيات مختلفة.

وأكد مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر أن "عناصر الجيش واليونيفيل ما زالوا يبحثون عن باقي المفقودين الذين يبلغ عددهم 35 بحاراً".

تجدر الإشارة الى أن الباخرة كان على متنها 83 بحاراً من جنسيات مختلفة بينهم لبناني يدعى أحمد حرب تم انقاذه، كما تحمل على متنها 57 ألف رأس ماشية، منهم 16 ألف رأس بقر و41 الف رأس غنم