//Put this in the section

انفجار السلطان يعقوب على غموضه ومصدر عسكري لبناني: لا نستطيع الدخول إلى المكان


لا يزال الغموض يحيط بطبيعة الانفجار الذي وقع ليل الثلاثاء الاربعاء في مخيم للتدريب تابع للجبهة الشعبية القيادة العامة برئاسة احمد جبريل، في منطقة السلطان يعقوب في البقاع، بسبب عدم تمكن السلطات المعنية من القيام بالتحقيقات اللازمة




واوضح مصدر عسكري لبناني لصحيفة "الشرق الاوسط" أن الجيش اللبناني لا يستطيع الدخول إلى منطقة السلطان يعقوب، حيث وقع الانفجار لأن المكان يقع ضمن "حرم قوسايا" في البقاع الغربي الذي تسيطر عليه فصائل فلسطينية مسلحة

واشار الى وجود مواقع للجيش اللبناني عند الطرق المؤدية إلى المنطقة، تعمد الى التدقيق في هويات الداخلين إليها

وأقر المصدر بان الجيش لا يستطيع أن "يحول دون وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في تلك المنطقة. والسبب أن لها امتدادا مباشرا مع سورية لجهة الشرق، وبالتالي لا يمكن ضبط ما يدخل إليها من أسلحة"

وأضاف "غالبا ما يسمع الجنود من مواقعهم القريبة أصوات الرمايات ودوي الانفجارات. ولكن لا نستطيع القيام بأي شيء"، مرجحا ان يكون نجم عن لغم أرضي، حيث "يعتقد أن عناصر الجبهة تزرع ليلا كميات من الألغام في محيط مواقعها وأنفاقها العسكرية"

ونفى مسؤول الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز للصحيفة اي علاقة للجبهة بالانفجار

واضاف أن "هذه المواقع تخص القيادة العامة. والجيش اللبناني موجود على أطرافها وفي محيطها. وهناك تنسيق وتعاون دائم معه في كثير من المسائل التي تخص الفلسطينيين بشكل عام، ونحن متفاهمون بهذا الشأن"

ورأى رامز ان "موضوع السلاح الفلسطيني ملف سياسي يبحث سياسيا ومن خلال طاولة حوار لبنانية ـ فلسطينية. حينها نضع كل الملفات المرتبطة بالشأن الفلسطيني على الطاولة، وما يتفق عليه الجميع نلتزم به، فهذا ملف سياسي بامتياز، وهناك من يحاول إظهاره على أنه ملف أمني"