//Put this in the section

اهالي الغجر يتظاهرون وقانون الاستفتاء الشعبي يقيد الانسحاب من مزارع شبعا


ينفذ اهالي الغجر الجمعة دعوة الى الاضراب والتظاهر احتجاجا على تقسيم البلدة، في ضؤ المساعي الجارية لتامين الانسحاب الاسرائيلي من الجزء اللبناني من المنطقة.




وفي هذا السياق، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عن اعتقاده بإمكان "التوصل إلى اتفاق جيد في قضية الغجر خلال وقت قصير"، مشيراً إلى أن "الأمر يرتبط بالحكومة اللبنانية".

وشكر ليبرمان في خلال لقائه نظيره الإيطالي، فرانكو فراتيني في اسرائيل الخميس، "على محاولة قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، الجنرال كلاوديو غراتسيانو، بلورة اتفاق يؤدي إلى حل متفق عليه في القرية".

واللافت في الامر هو النقاش داخل اسرائيل حول تداعيات مشروع القانون الذي صوّت عليه الكنيست الإسرائيلي الاربعاء، بموافقة الحكومة الإسرائيلية، والذي ينص على إلزامية إجراء استفتاء شعبي في إسرائيل لحسم الموقف من أي إنسحاب إسرائيلي من أرض تخضع "للسيادة الإسرائيلية".

وحسب القراءات الاسرائيلية، فان مفاعيل هذا القرار ستكون بالنسبة إلى لبنان، في الحديث عن اي مفاوضات محتملة بشأن أي انسحاب اسرائيلي من مزارع شبعا.

وتكمن خطورة مشروع القانون هذا، حسب صحيفة "الاخبار" في "الحواجز التي يضعها أمام أي اتفاقية إسرائيلية مستقبلية مع الدول العربية المعنية وذات الصلة، لكونه يشترط أولاً موافقة الحكومة الإسرائيلية، ثم موافقة الكنيست بأغلبية 61 عضواً، على أي انسحاب من "أرض سيادية"، ولا يكتفي بذلك، بل يضع شرطاً ثالثاً يُفرغ قرارات الحكومة الإسرائيلية من مضمونها، عندما يربط سريان قرار الانسحاب بنتيجة الاستفتاء الشعبي، إلا إذا حصل القرار على تأييد 80 عضواً في الكنيست".

ولفتت الصحيفة الى قراءة المحلل السياسي البارز في صحيفة هآرتس والباحث في معهد أبحاث الأمن القومي، ألوف بن، الذي أشار إلى أن "قانون الاستفتاء الشعبي سيثقل على حرية عمل الحكومة الإسرائيلية في المفاوضات مع الفلسطينيين أو مع سوريا، بل ومع لبنان أيضاً".

وأضاف بن في صحيفة هآرتس، في معرض تعليقه على تداعيات القانون، أن هذا القانون "سيُثقل أيضاً على تسليم أراضٍ في المستقبل في شرق القدس وحتى في مزارع شبعا التي يطالب بها لبنان"، سواء حصل ذلك "باتفاق أو بانسحاب من طرف واحد".

واوضح أن "القانون لن يقيد انسحاباً من الضفة الغربية، أو من القسم الشمالي من قرية الغجر، اللتين ليستا ضمن السيادة الإسرائيلية"