//Put this in the section

فرنجية:ومسيحيو 14 آذار هم الحلقة الأضعف

 




أكد رئيس كتلة "لبنان الحر الموحّد" النائب سليمان فرنجية "أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري نابعة عن قرار جريء لأنه حسب قناعة الحريري فسوريا لها يد بمقتل رفيق الحريري"، لافتا إلى أن قرار الزيارة بعد 4 سنوات لمصلحة لبنان يشكل قرارا جريئا"، مشددا على "أن مرحلة العداء مع سوريا دامت 5 سنوات وستليها زيارة رئيس الحكومة السوري محمد ناجي عطري إلى لبنان لأن لبنان يعيش مرحلة جديدة من العلاقة مع سوريا في ظل الصداقات الحقيقية والعلاقات الحقيقية بعد الأجواء الاستثنائية التي شهدها لبنان


فرنجية، وفي حديث لتلفزيون "الجديد"، نفى أن يكون لقاء الحريري مع الرئيس السوري بشار الأسد تطرق إلى مسألة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري"، مشددا على "أن زيارة الحريري ليست لإعطاء صك براءة للأسد فهو ليس بحاجة لذلك، لأن المحكمة الدولية ستقوم بالتحقيق في هذه القضية".


ورأى فرنجية "أن العلاقات الشخصية في الشرق تؤثر كثيرا على علاقات الدول وبالتالي فالأسد والحريري "الكيمياء تركب" بينهما"، نافيا "أن يكون له دور سوى تشجيع الفريقين على اللقاء"، مشددا على "أنه ليس وسيطا جيدا ومخابراتي فاشل ولو كان ناجحا في ذلك لكان اليوم في 14 آذار".


واعتبر فرنجية "أن زيارة الحريري لدمشق أتت نتيجة جو مضروب في الطائفة السنية بعد مقتل الحريري لأن كان هناك موجة دولية لها مصلحة لضرب سوريا ولكن الحريري وضع حدا لهذه المرحلة واختيار أصدقائه الحقيقيين من الذين استغلوا الحزن الذي سيطر على بيت آل الحريري في الفترة السابقة".


وأكد فرنجية "أنه كان بإمكان الحريري أن يأخذ معه من يشاء على سوريا حتى المطلوبين في الإستنابات"، معلنا: "أنا بلغته الرسالة بأنه بإمكانه أن يأخذ معه من يشاء"، لافتا إلى "أنه لمس ارتياحا لدى اتصاله بالحريري اليوم"، لافتا إلى "أن المطالب اللبنانية من سوريا عندما تطرح بطريقة تسير الأمور بشكل طبيعي لذا يجب البدء بالشمال اي في منطقة العبودية لأن شبعا هي موضع خلاف، بهدف استكمال الحوار".


ورأى فرنجية "أن الأخطر هو من يعتقد ان التسوية تمت على حساب المقاومة في لبنان"، لأن التسوية تمت على حساب مسيحيي 14 آذار وهم الحلقة الأضعف بين الأفرقاء اللبنانيين".
وحول ملف المفقودين، اعتبر فرنجية "أنه قد يكون ما يقوله السوريون حول هذا الملف حقيقيا ولكن دورنا كلبنانيين الذهاب إلى سوريا بملف متكامل وعلى الدولة اللبنانية أن تهتم بهذا الأمر، ففي الفترة السابقة المناخ السياسي كان مناخ مزايدة في هذا الموضوع".
ورأى فرنجية "أن المواطن اللبناني كان مغلوب على أمره في المرحلة السورية السابقة أما المسؤول اللبناني فلم يكن مغلوب على أمره، وبات من كان يخضع لمسؤول مخابرات سوري في ذلك الوقت أصبح اليوم ينتقد ما قامت به سوريا".


من جهة أخرى، أكد فرنجية "أن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع دخل إلى السجن بتركيبة سياسية وهو يقول أنه "تم تركيب تركيبة معينة ولفقوا له التهم""، داعيا وزير العدل ابراهيم نجار لفتح ملفه لنتبين من قام بتفجير سيدة النجاة وقام بمجزرة إهدن واغتال رئيس الحكومة الراحل رشيد كرامي وداني شمعون وعائلته وغيرهم"، معتبرا أن فتح ملف جعجع سيتم بسبب خياراته السياسية لأنه قام بالجرائم، فلو دخل في التسوية لما تمت محاكمته


وردا على سؤال حول الاستنابات القضائية، رأى رئيس تيار "المرده" "أنه كان بإمكان الأسد ألا يحافظ على حقوق اللواء الركن جميل السيد أو أن يؤجلها لما بعد زيارة الحريري لكنه أخذ أشرف قرارا يلتزم به"، مشيرا إلى "أن اللواء السيد سجن ظلما لأنهم كانوا يريدون الضغط على سوريا وطلب من جميل السيد 100 مرة اتهام ضباط سوريين واليوم طلب منهم دعوى للمحافظة على حقوقهم"، مؤكدا أنه مستعد أن أقنع السيد ان يسحب الدعوى في سوريا إذا قبلت الدعوى في لبنان


وفي السياق عينه، أشار فرنجية إلى "أن سوريا تحفظ حق من وقف إلى جانبها"، لافتا إلى "أن لبنان أرض خصبة فالنزاعات الإقليمية لطالما انعكست على الداخل اللبناني".
وأكد فرنجية "أنه عندما تصبح الدولة "مظبوطة" تصبح العلاقات طبيعية انطلاقا من وجود سفارات في الدولتين"، مشددا على أن الرئيس السوري لا يريد أن يتقبل كل الشخصيات اللبنانية باستثناء من لديه علاقات شخصية معه، أما العلاقات السياسية فكل يجب أن يرى نظيره


وعن زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، رأى فرنجية "أنها ستتم دون تحديد موعد لها"، مشيرا إلى أن سوريا لا ترفض الزيارة لأن العلاقة بين جنبلاط وسوريا في طور التصليح أما العلاقة بين الدولتين فقد رممت


وعن علاقته مع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، أكد فرنجية "أن العماد عون هو القطب الذي كان يجب أن يوافق أو أن يرفض عروضات الحريري خلال تشكيل الحكومة في حين ترك دور التفاوض مع الحريري له"، مشيرا إلى "أن البرودة في العلاقة مع العماد عون عائدة لما قبل تشكيلة الحكومة حيث حصل نزاع كلامي بيني وبينه حول الوزارات لا سيّما عندما أعلنت عن قبول المردة بوزارة دولة، وكان العماد عون مصرّ بعناده على الحصول على كامل مطالبه في هذا الاطار"، مشددا على "التكامل بين "المرده" والتيار "الوطني الحر""، لافتا إلى أنه حليف العماد عون كغيره من الأفرقاء في تكتل "التغيير والإصلاح


وأكد رئيس كتلة "لبنان الحر الموحد" أن اللقاء المسيحي يجب أن يتم على أسس معينة، وإلا فلنكتف ببعض اللجان التي تجتمع بيننا وبين "القوات" لتخفيف التشنج في الشارع ولكي نلغي العنف من خلافاتنا


وعن لقاء العماد عون بالمطارنة الموارنة، أكد فرنجية "أن الكثير من المطارنة يسمعون لما يقوله الجنرال ولكن القرار بيد البطريرك نصر الله صفير"، مشددا على "أنه لن يقوم بزيارة سياسية إلى بكركي والزيارة الدينية يقوم بها إلى الكنيسة قرب منزله"، مشددا على "أن المسيحيين يشبهون الغرب من حيث الدين ولكن في السياسة، فهناك تباين حاد".
وعن العلاقة مع رئيس حزب "الكتائب"  نالجميل، أشار فرنجية إلى "أن هناك علاقة عائلية عمرها 40 عاما"، مشيدا "بعضو حزب الكتائب" النائب سامي الجميل الذي يسمع ويحاور وهو ليس متشبثا برأيه