تقرير دولي: اتفاق سعودي سوري على ترك اللبنانيين يعالجون شؤونهم بأنفسهم


سجل تقرير دولي جديد اصدرته "مجموعة الازمات الدولية" ونشرته صحيفة "النهار" ان التقارب بين السعودية وسوريا أدى الى تغيير ملموس في سياسة النظام السوري حيال لبنان.




وأكد، استنادا الى معلومات مسؤولين عرب، أنه تم التوصل الى اتفاق بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد خلال قمة دمشق في تشرين الاول الماضي يقضي بترك اللبنانيين يعالجون شؤونهم ومشاكلهم الداخلية بأنفسهم ويمارسون سلطتهم من دون تدخلات خارجية، كما يقضي بحماية لبنان من انعكاسات النزاعات الاقليمية، في اشارة ضمنية الى احتمال حصول مواجهة عسكرية بين اسرائيل وايران. وهذا الاتفاق هو الاول من نوعه منذ الانسحاب السوري من لبنان في نيسان 2005.

وتناول التقرير المؤلف من 35 صفحة السياسة الخارجية لسوريا استنادا الى معلومات مسؤولين سوريين وعرب وأميركيين وأوروبيين. ونقل التقرير في نصه الكامل، عن مسؤولين سوريين قولهم ان "الرئيس الاسد أكد في اجتماع مغلق لقيادة حزب البعث انعقد في دمشق يوم 5 تشرين الثاني الماضي أن المصالح السورية في لبنان مرتبطة بالحفاظ على "أمن سوريا" وليس أكثر، مما يعني ضمنا أن النظام السوري مستعد للتخلي عن مطالبه القصوى في التعامل مع لبنان وأنه "يقبل" ان يمارس اللبنانيون سيادتهم وان يتحملوا مسؤولياتهم بأنفسهم اذا لم يؤد هذا الاستقلال الى "اضعاف سوريا وعزلها" على حد قول مسؤولين سوريين