//Put this in the section

فيلم يتناول الوجود السوري في لبنان في مهرجان دمشق السينمائي


يتناول الفيلم الأول للمخرج السوري جود سعيد "مرة اخرى" للمرة الاولى الوجود السوري في لبنان واثر تلك الفترة العصيبة على اللبنانيين والسوريين من خلال قصة ضابط سوري خدم فيه خلال فترة الحرب.





وتبدأ احداث الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان دمشق السينمائي في دورته السابعة عشرة، مع استعادة الذكريات الأليمة بين مديرة بنك لبنانية تعمل في سوريا وتربطها علاقة حب بمهندس عايش والده الحرب الأهلية في لبنان.

ويؤدي الأدوار فيه قيس شيخ نجيب والمخرج عبد اللطيف عبد الحميد وبيرييت قطريب.

وعمد مهرجان دمشق السينمائي هذا العام الى تخفيض عدد ايام المهرجان من 10 الى 7 ايام بسبب الإمكانيات المادية و"حرصا على ابقاء الضيوف الهامين طوال فترة المهرجان والإبقاء على زخمه"، كما اوضحت ادارته.

ولم يتمكن المنظمون من افتتاح المهرجان بالفيلم الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي كما جرت العادة منذ عامين لعدم الحصول على حقوق عرض "الشريط الابيض" لللنمساوي مايكل هانكيه، فاختاروا عوضا عنه فيلم "حليب الاسى" لكلوديا للوزا الذي فاز بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي التاسع والخمسين.

وعالجت تلك المخرجة من البيرو في فيلمها قضية اغتصاب النساء في الحرب في عمل انساني رائع مليء بالاجواء الطقوسية التي تعطي للواقعي البسيط بعدا سحريا.

وسيقدم المهرجان ليلة ختامه في 7 تشرين الثاني، آخر اعمال المخرج الصيني الكبير تشين كايغي "مفتون للأبد".

وتضم لجنة تحكيم الأفلام الطويلة للمهرجان 11 عضوا برئاسة المخرج والممثل الفرنسي ريجيس فارنييه ومن بين اعضائها الكازاخستاني اومير باييف والفلسطينية آن ماري جاسر والسورية ديانا جبور والمخرجة الالمانية ساندرز برامز والممثلة الهندية بوجا باترا.

ويضم المهرجان لجنة تحكيم للفيلم العربي يترأسها كاتب السناريو السوري حسن يوسف وأخرى للفيلم القصير.

ويعرض المهرجان 200 شريط في مختلف التظاهرات وبينها تظاهرات خاصة بستانلي كوبريك وآلان ديلون ومارلين مونرو وفيديريكو فيلليني